هذه العبارة يصف بها بعض المحدثين حديثًا امتنع شيخهم من أن يحدثهم به ، والأصل في ذلك النوع من الامتناع أن يكون سببه هو عدم صحة الحديث ، فلا يستحل ذلك المحدث أن يحدث به أحدًا إما لأنه موضوع عنده أو باطل أو منكر.
وهذا الامتناع كان عادةً لبعض الأئمة كالإمام يحيى بن سعيد القطان.
وقد تكررت هذه العبارةُ ، المشروحةُ ، على لسان الإمام أحمد يصف بها بعضَ الأحاديث التي كان شيخهم يحيى القطان يستنكرها ويأبى أن يحدثهم بها، كحديث النهي عن صيام يوم السبت.
وكذلك كان الإمام أحمد يفعل ؛ قال ابنه عبد الله في (العلل ومعرفة الرجال) (1/345) (636) : (حدثني أبي قال حدثنا أبو الجواب قال حدثنا عمار بن رزيق عن خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر المدايني ، قال أبي: واسمه عبد الله بن مسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب، قال أبي: اضرب على حديثه ، أحاديثه موضوعة ؛ وأبى أن يحدثنا عنه) .
الإباضية:
الإباضية فرقة من الخوارج ؛ ليست مقالتهم شديدة الفحش ؛ هكذا قال ابن حجر ، وفي ذلك نظر ؛ فقد قال الجرجاني في (التعريفات) (ص13) : (هم المنسوبون إلى عبد الله بن إباض، قالوا: مخالفونا من أهل القبلة كفار، ومرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن، بناءً على أن الأعمال داخلة في الإيمان، وكفَّروا عليًّا رضي الله عنه وأكثر الصحابة) ؛ انتهى ؛ ومن أراد التدقيق والتفصيل فليرجع إلى كتب العقائد والفرق التي ألفها علماء أهل السنة والجماعة .
أبجد:
قال في (المعجم الوسيط) : (أبجد: أولى الكلمات الست"أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت"، التي جُمعت فيها حروف الهجاء بترتيبها عند الساميين قبل أن يرتبها نصر بن عاصم الليثي الترتيب المعروف الآن .
أما"ثخذ و ضظغ"فحروفها من أبجدية اللغة العربية وتسمى الروادف .