وألف العلامة ناصر الدين ابن المنير الاسكندراني (620-683هـ) المتواري على تراجم أبواب البخاري ، وقد طبع بالكويت ؛ وللعلامة بدر الدين بن جماعة (ت 733هـ) (مناسبات تراجم البخاري) ، طبعته الدار السلفية بومباي ، الهند ؛ وللعلامة ولي الله الدهلوي (شرح تراجم أبواب البخاري) ، وهو مطبوع بالقاهرة .
وقد ذكر محمد عصام عرار الحسني في (إتحاف القاري بمعرفة جهود وأعمال العلماء على صحيح البخاري) تسعة عشر كتابًا مصنفًا في شرح تراجم البخاري وبيان المناسبة بين التراجم وأحاديثها ؛ انظر فهرس الكتاب المذكور (ص420-421) .
انظر (التراجم) .
الترقيم:
الترقيم: وضع علامات بين أجزاء الكلام المكتوب ؛ ليميز قارئه بها بعضَه من بعض ، ويعرف بها مواضع الوقف والابتداء ، فيسهل عليه فهم مقاصد الكلام ، ويسهل عليه بعد ذلك تنويع الصوت به واختيار مواطن الوقف والابتداء ، إذا قرأه على غيره من الناس ، ليسهل عليهم فهم مقاصده أيضًا .
وهذه العلامات لا تكون حروفًا ولا أرقامًا حسابية ، وإنما تكون رموزًا قوامها نقطة ، أو نقطتان ، أو ثلاث نقط ، أو خطوط أفقية ، أو خطوط مائلة ، أو خطوط مقوسة ، ونحو ذلك .
وهي علامات مُحْدَثة في الجملة ، وأول واضع لجملتها ومنوّهٍ بأهميتها هو الدكتور أحمد زكي ؛ نقل الدكتور محمود الطناحي رحمه الله في (مدخل إلى تحقيق التراث) (ص82-83) في تضاعيف كلامه على أحمد زكي باشا وجهوده في نشر التراث العربي:
(ويقول عنه شيخي عبدالسلام هارون:"ولعل أول نافخ في بوق إحياء التراث العربي على المنهج الحديث في مصر: هو المغفور له أحمد زكي باشا . ويضاف إلى ذلك أنه أول من أشاع إدخال علامات الترقيم الحديثة في المطبوعات العربية ، وألف في ذلك كتابًا سمّاه"الترقيم في اللغة العربية"، طبع في مطبعة بولاق ، في زمن مبكر جدًا ، هو سنة 1913") .