فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1631

وقال في (الميزان) (3/328) : (سمعان بن مهدي: عن أنس بن مالك ، حيوان لا يعرف ، أُلصقتْ به نسخة مكذوبة ، رأيتُها ، قبَّح اللهُ من وضعها) (1) ؛ وقال مثل هذا في (المغني) ولكن بحذف لفظة (حيوان) .

وقال في (الميزان) أيضًا (3/448) : (ضرار بن سهل ، عن الحسن بن عرفة بخبر باطل ، ولا يدرى من ذا الحيوان ) .

وقال فيه (1/306) : (أحمد بن موسى النجار: حيوان وحشي ، قال(2) : قال محمد بن سهل الأموي حدثنا عبد الله بن محمد البلوي ، فذكر محنة مكذوبة للشافعي ، فضيحة لمن تدبرها) (3) .

ولم يزد ابن حجر في (اللسان) على هذه الترجمة شيئًا.

وقال في (الميزان) (4/437) : (عبد الوهاب بن موسى ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد بحديث"إن الله أحيى لي أمي فآمنت بي"، الحديث ؛ لا يدرى من ذا الحيوان الكذاب ، فإن هذا الحديث كذب مخالف لما صح أنه عليه السلام استأذن ربه في الاستغفار لها فلم يأذن له) .

وقال (6/547) : (موسى بن عبد الله الطويل: قال ابن حبان روى عن أنس أشياء موضوعة ؛ وقال ابن عدي: روى عن أنس مناكير وهو مجهول) إلى أن ذكر الذهبي دعواه أنه رأى عائشة رأيت عائشة رضي الله عنها بالبصرة على جمل أورق في هودج أخضر، فتعقب الذهبي ذلك بقوله:

(قلت أنظر إلى هذا الحيوان المبهم كيف يقول في حدود سنة مئتين إنه رأى عائشة فمن الذي يصدقه ؟!) .

(1) وزاد ابن حجر في (اللسان) : (3/114) : (وهي من روية محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر بن هارون الواسطي عن سمعان فذكر النسخة وهي أكثر من ثلاث مئة حديث أكثر متونها موضوعة) ، ثم ذكر ابن حجر أمثلة من أقبح تلك الموضوعات.

(2) أي أحمد بن موسى ، نفسه.

(3) أشار الذهبي إلى تلك القصة الطويلة المنكرة: قصة دخول الإمام الشافعي على الخليفة هارون الرشيد ومحاورتهما بحضور أبي يوسف ومحمد بن الحسن؛ وقد رواها أبو نعيم في (الحلية) (9/84-91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت