فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1631

وقال (2/471-472) : (الجملة الرابعة في قدرها وصفتها: قال الحسن بن وهب: سبيل الدواة أن تكون متوسطة في قدرها ، لا بالقصيرة فتقصر أقلامها وتقبح ، ولا بالكثيفة فيثقل مَحْملها وتُعجف ؛ قال الفضل: ويكون طولها بمقدار عظم الذراع أو فُويق ذلك قليلًا لتكون مناسبة لمقدار القلم) .

وقال (2/472) : (أما المحبرة المفردة عن الدواة فقد اختلف الناس فيها ، فمنهم من رجحها ومالوا إلى اتخاذها لخفة حملها وقالوا: بها يكتب القرآن والحديث والعلم ؛ وكرهها بعضهم واستقبحها من حيث إنها آلة النسخ الذي هو من أشد الحِرف وأتعبِها وأقلِّها مكسبًا) ؛ انتهى والمقصود هو قوله (أما المحبرة المفردة عن الدواة) ، فالمحبرة ممكن أن تكون واحدة من آلات الدواة ، وممكن أن تكون مفردةً عنها ) .

وقال (2/498-500) : (الآلة الخامسة: المحبرة ، وهي المقصود(1) من الدواة ؛ وتشتمل على ثلاثة أصناف:

الصنف الأول: الجونة ، وهي الظرف الذي فيه الليقة والحبر .

الصنف الثاني: الليقة ، وتسميها العرب الكرسف ، تسمية لها باسم القطن الذي تتخذ منه بعض الأحوال كما سيأتي.

الصنف الثالث: المداد والحبر وما ضاهاهما).

وآلات الكتابة سبع عشرة آلة ، فصَّل الكلام عليها القلقشندي في (صبح الأعشى) (2/374 وما بعدها) .

(1) أي المقصود الأعظم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت