فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1631

12-قال العقيلي في (ضعفائه) (4/1241-1242 / دار الصميعي) : (1640- محمد بن شجاع النبهاني: مروزي حدثني عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي حدثنا سفيان بن عبد الملك قال: سمعت ابن المبارك يقول: محمد بن شجاع ليس بشيء ولا يعرف الحديث.

حدثني الفضل بن عيسى الهاشمي حدثنا هدية بن عبد الوهاب حدثنا الفضل بن موسى قال: قال عبد الله بن المبارك: اخرُجْ إلى هذا الشيخ فائتني بحديثه ، يعني محمد بن شجاع ؛ قال: فذهبت أنا وأبو تميلة فأتيته بحديثه ، فنظر ابن المبارك في حديثه فقال: لا إله إلا الله ما أحسن حديثه !

حدثني آدم قال: سمعت البخاري قال: محمد بن شجاع النبهاني مروزي سكتوا عنه (1) .

حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا نعيم بن حماد قال: محمد بن شجاع ضعيف ، أخذ ابن المبارك كتبه وأراد أن يسمع منه فرأى منكرات فلم يسمع منه).

فانظر كيف قرن ابن المبارك قوله (ما أحسن حديثه) بكلمة (لا إله إلا الله) الدالة في مثل هذا المقام على الاسترجاع ، والذي يُفهم منه الاستغراب ، بل الاستنكار، والتعجب، وعدم الرضا (2) .

وقال الشيخ طارق في (الإرشادات) (ص141) عقب تفسيره لعبارة ابن المبارك المذكورة (لا إله إلا الله ما أحسن حديثه) بقوله: (أي ما أنكرها ، وأبعدها عن الصحة) ؛ قال: (ويدل على ذلك أمور:

الأول: أن نعيم بن حماد حكى هذه القصة ، وذكر أن ابن المبارك أنكر أحاديثه ، وضعفه من أجلها.

الثاني: أن ابن المبارك ، قد صرح في رواية أخرى بضعف محمد بن شجاع هذا ، بل بضعفه جدًا ؛ فقال:"محمد بن شجاع ؛ ليس بشيء ، ولا يعرف الحديث".

(1) التاريخ الكبير (1/115) .

(2) ويؤخذ من هذه القرينة أن معنى كلمة ابن المبارك هذه (ما أحسن حديثه) مخالف لمعناها الذي شرحه الذهبي كما يأتي قريبًا ، وذلك لاختلاف السياق والقرينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت