فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1631

7-قال البرذعي في (سؤالاته) (2/361) : (قال لي أبو زرعة: خالد بن يزيد المصري وسعيد بن أبي هلال صدوقان ؛ وربما وقع في قلبي من حسن حديثهما) ؛ يعني غرابة حديثهما.

8-حكى البرذعي أيضًا في (سؤالاته) (2/368) عن أبي زرعة ، أنه قال: (زياد البكائي ، يهم كثيرًا ، وهو حسن الحديث) .

قال الشيخ طارق عوض الله: (ومن يهم كثيرًا ، فهو ضعيف) ؛ قلت: هو محتمل لأكثر من معنى، ولكن هذا المعنى - وهو وصف الراوي بالضعف - أقربها.

9-قال أبو حاتم الرازي في (الجرح والتعديل) (2م166-167) : (أبو إسرائيل المُلائي ، حسن الحديث ، جيد اللقاء ، له أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويُكتب حديثه ، وهو سيء الحفظ) .

فهذا الراوي الأقرب أنه بمنزلة دون منزلة من يقال فيه صدوق ليحسَّن حديثه بالمعنى المعروف عند المتأخرين ، بدليل ما قرن بتحسين حديثه من العبارات الأخرى المانعة من الاحتجاج به .

10-روى ابن عبد البر في (جامع بيان العلم وفضله) (ص 94 - 95) حديث معاذ ، مرفوعًا: (تعلموا العلم ؛ فإن تعلمه لله خشية ، وطلبه عبادة ...) - الحديث .

ثم قال ابن عبد البر: (حديث حسن جدًا ‍! ولكن ليس له إسناد قوي) ‍!‍!

قال العراقي في (التقييد والإيضاح) : (أراد بـ"الحسن"حسن اللفظ قطعًا ؛ فإنه من رواية موسى بن محمد البلقاوي عن عبد الرحيم بن زيد العمي ؛ والبلقاوي هذا كذاب ؛ كذبه أبو زرعة وأبو حاتم ، ونسبه ابن حبان والعقيلي إلى وضع الحديث ؛ والظاهر أن هذا الحديث مما صنعت يداه ؛ وعبد الرحيم بن زيد العمي متروك الحديث أيضًا) .

11-روى ابن عبد البر في (التمهيد) (6/55) حديثًا منكرًا يرويه بعض الضعفاء ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعًا: (من قال في يوم مئة مرة: لا إله إلا الله الحق المبين ) - الحديث .

ثم قال: (وهذا لا يرويه عن مالك من يوثق به ، ولا هو معروف من حديث، وهو حديث حسن، ترجى بركته ، إن شاء الله تعالى) ‍! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت