فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1631

وكذا روينا في أصل (سننه) (1) من طريق إبراهيم بن محمود قال: سأل إنسان يونس بن عبد الأعلى عن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم"أقروا الطير على مكناتها" (2)

(1) يعني (السنن الكبرى) ، وإنما زاد كلمة"أصل"احترازًا عن"المدخل إلى السنن"وهو الذي نقل منه الأثر الذي قبل هذا.

(2) أخرجه أبو داود (2835) والنسائي (2/189) وابن ماجه (3162) وأحمد (6/381) والشافعي (1132) والحاكم في المستدرك (4/237-238) والطيالسي في مسنده (ص227) وابن أبي شيبة في مصنفه (5/311) والحميدي (347) وابن أبي عاصم في الاحاد والمثاني والطحاوي في مشكل الاثار (1/342-343) وأبو نعيم في الحلية (9/94 و95) والبيهقي في السنن الكبرى (9/311) عن سباع بن ثابت عن ام كرز الكعبية قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية وذهبت أطلب من اللحم:

"عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة لا يضركم ذكرانا كن او اناثا".

قالت: وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"أقرّوا الطير على مكناتها".

وبعض الروايات حذف منها الفقرة الأولى أو الثانية.

وأيضًا ورد في قسم من المصادر"مكاناتها"وفي قسم آخر منها"مكناتها"وفي قسم ثالث منها"وكناتها"وفي قسم رابع"مكانها"؛ وما أثبته فمن السنن الكبرى للبيهقي وغيرها .

وانظر الكلام على هذه الكلمات وعلى معنى الحديث في مفتاح دار السعادة لابن القيم (3/282-283) وشرح السنة للبغوي (11/466) والقاموس المحيط للفيروزابادي (ص1598) وشرح مشكل الاثار للطحاوي (1/343) وكتب غريب الحديث ككتاب أبي عبيد (2/135 - 138) وكتاب ابن قتيبة (2-31) والفائق للزمخشري (3/318) وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت