فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 1631

قال مشارك آخر: (لا شك أن استعمال الألفاظ التي كانت متداولة في القرون الثلاثة في جميع العلوم الشرعية أفضل من استعمال الألفاظ المحدثة بعدهم ولكن قد يحتاج طالب العلم إلى استعمال الألفاظ المحدثة بسبب كثرة تداولها حتى أصبحت هي الألفاظ المتعارف عليها بين الناس حتى بين طلبة العلم لذا كان من المتحتم على طالب العلم استعمالها وإلا لانعدمت وسيلة التفاهم بين الناس ولم يصل المقصود كاملا مما يسبب وقوع الخلاف والنزاع بسبب هذا الأمر---) . انتهى .

أقول: ترك المصطلحات الركيكة والمستغربة إلى ما هو أقرب وأبلغ وأصح: ممكنٌ ، ولكنه يحتاج إلى وقت وصبر وجهد وإصرار؛ ومن الله التوفيق.

ثم كتب أحد الفضلاء من إخواننا في (ملتقى أهل الحديث) فقال:" (مصطلح الحديث) هو جزء من (علوم الحديث) ، ولا يصح إطلاقه على (كل علوم الحديث) ، فالنسبة بينهما نسبة الجزء إلى الكل كما نقول: (علم النحو) جزء من (علوم اللغة) ، وكما نقول: (علم الفرائض) جزء من (علم الفقه) ، وكما نقول: (علم أسباب النزول) جزء من (علم التفسير) ، وكما نقول: (علم الناسخ والمنسوخ) جزء من (علوم القرآن) ."

و (علوم الحديث) تشمل عددا من العلوم غير (المصطلح) ؛ كعلم (علل الحديث) ، وعلم (الجرح والتعديل) .

وأكثر الكتب المصنفة في (علوم الحديث) لا يمكن التوصل بدراستها إلى أن يكون الإنسان محدثا أو يماثل نقاد الحديث، بخلاف العلوم الأخرى؛ فدراسة (علم الفقه) يتوصل بها الإنسان أن يكون فقيها، ودراسة (علم النحو) يتوصل الإنسان بها أن يكون نحويا، ودراسة (التفسير) يتوصل بها الإنسان أن يكون مفسرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت