فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44658 من 466147

-1 من فوائد الآية: سعة حلم الله، حيث يعرض عليهم الإيمان، والتقوى؛ لقوله تعالى: {ولو أنهم آمنوا واتقوا} يعني فيما مضى، وفيما يستقبل؛ وهذه من سنته سبحانه وتعالى أن يعرض التوبة على المذنبين؛ انظر إلى قوله تعالى: {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق} البروج: 10]: يُحَرِّقون أولياءه، ثم يعرض عليهم التوبة؛ لقوله تعالى: ثم لم يتوبوا -

1 -ومنها: أن الإيمان يُنال به ثواب الله؛ لقوله تعالى: ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير -

3 -ومنها: أن ثواب الله خير لمن آمن واتقى من الدنيا؛ لقوله تعالى: {ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير} أي خير من كل شيء؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا، وما فيها"-

4 ويؤخذ منها: ومن قوله تعالى عن الناصحين لمن تمنوا أن يكون لهم مثل ما لقارون: {ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحاً} [القصص: 80] ، أنّ التقوى هي العمل الصالح -

5 -ومنها: أن فعل هؤلاء اليهود، واختيارهم لما فيه الكفر من تعلم السحر فعلُ الجاهل؛ لقوله تعالى: (لو كانوا يعلمون) -

القرآن

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (البقرة: 104)

التفسير: -

{104} قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا} : تصدير الحكم بالنداء دليل على الاهتمام به؛ لأن النداء يوجب انتباه المنادَى؛ ثم النداء بوصف الإيمان دليل على أن تنفيذ هذا الحكم من مقتضيات الإيمان؛ وعلى أن فواته نقص في الإيمان؛ قال ابن مسعود رضي الله عنه:"إذا سمعت الله يقول: {يا أيها الذين آمنوا} فأرعها سمعك - يعني استمع لها -؛ فإنه خير يأمر به، أو شر ينهى عنه"-

وهذه الآية من النهي: {لا تقولوا راعنا} يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت