وقد فسرها عَلي رضي الله عنه بذلك، فهي الخير الذي بكرهه هؤلاء للنبي - صلى الله عليه وسلم -، {وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم} : فلا حرج على فضله تعالى، أَن يمنح النبوة من يشاء ممن هو أهل لها، فكيف يسحدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ومن حسد أحدًا على فضل الله، فهو ساخط على حكم الله: معترض على قضائه، ولا يضر الحاسد بحسده إلا نفسه.
وفي إِسناد الرحمة والفضل إِلى اسم الذات. بيان أنهما حقه - تعالى - لذاته، فليس لأحد من عبيده، أدنى تأثير في منحهما ولا في منعهما. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..