والثاني: أن يكون حالًا من جبريل، وما في قوله: {لِمَا} موصولةٌ، وعنى بها الكتب التي أنزل الله على الأمم قبل إنزاله، أو التوراة والإنجيل. والهاء في {بَيْنَ يَدَيْهِ} يحتمل أن تكون عائدةً على القرآن، ويحتمل أن تعود على جبريل، فالمعنى: مصدّقًا لما بين يديه من الرسل والكتب {و} حالة كون القرآن {هُدًى} ؛ أي: هاديًا للناس من الضلالة إلى دين الحق {و} حالة كونه {بُشْرَى} ؛ أي: مبشِّرًا {لِلْمُؤْمِنِينَ} ؛ أي: للموحِّدين بالجنة، فلا وجه لمعاداته، فلو أنصفوا لأحبُّوه، وشكروا له صنيعه في إنزاله ما ينفعهم، ويَنْصَحُ المُنزَّل عليهم.
والثاني: أن يكون حالًا من جبريل، وما في قوله: {لِمَا} موصولةٌ، وعنى بها الكتب التي أنزل الله على الأمم قبل إنزاله، أو التوراة والإنجيل. والهاء في {بَيْنَ يَدَيْهِ} يحتمل أن تكون عائدةً على القرآن، ويحتمل أن تعود على جبريل، فالمعنى: مصدّقًا لما بين يديه من الرسل والكتب {و} حالة كون القرآن {هُدًى} ؛ أي: هاديًا للناس من الضلالة إلى دين الحق {و} حالة كونه {بُشْرَى} ؛ أي: مبشِّرًا {لِلْمُؤْمِنِينَ} ؛ أي: للموحِّدين بالجنة، فلا وجه لمعاداته، فلو أنصفوا لأحبُّوه، وشكروا له صنيعه في إنزاله ما ينفعهم، ويَنْصَحُ المُنزَّل عليهم.