فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 5444

[2645] عبد الرزاق، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، قَالَ: اللَّهُ أكبَرُ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ (1) لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ * إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ (2) وَمِنْكَ وإلَيْكَ، وَلَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ * إِلَّا إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، سُبْحَانَكَ رَبِّ الْبَيْتِ.

° [2646] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ (3) ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:" {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا} (4) [الأنعام: 79] الْآيَةَ، وَآيَتَيْنِ بَعْدَهَا إِلَى {الْمُسْلِمِينَ} " [الأنعام: 163] ، ثَمَّ يَقُولُ:"اللَّهُمَّ (5) أَنْتَ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ"

• ° [2645] [التحفة: م د ت س ق 10228] .

(1) قوله:"ثم يقول: اللهم"ليس في الأصل، والمثبت من (ر) .

* [ر/ 272] .

(2) قوله:"وعبدك بين يديك"تكرر في الأصل، والمثبت دون تكراره من (ر) .

* [1/ 106 ب] .

° [2646] [التحفة: م د ت س ق 10228] [الإتحاف: مي خز جا طح حب قط حم عم ش 14611] [شيبة: 2414] .

(3) قوله:"عبد الله بن الفضل عن عبيد الله بن أبي رافع"كذا في الأصل، (ر) ، ووقع بينهما في"جامع الترمذي" (3741) ، و"صحيح ابن خزيمة" (501) ، (662) ، و"مستخرج أبي عوانة" (1608) ، و"صحيح ابن حبان" (1767) ، (1768) ، (1770) ، و"الدعاء"للطبراني (496) : عن عبد الرحمن الأعرج.

(4) حنيفا: مستقيما على الإسلام. (انظر: ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن) (ص 190) .

(5) ليس في الأصل، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما في المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت