الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ (1) ، وَبِكَ خَاصَمْتُ (2) ، وَاِلَيْكَ حَاكَمْتُ (3) ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ"."
• ° [2644] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ (4) السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنّ، وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّد حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وِإلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ (5) خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ (6) ، وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ (7) ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
(1) الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة، يقال: أناب ينيب إنابة فهو منيب، إذا أقبال ورجع. (انظر: النهاية، مادة: نوب) .
(2) بك خاصمت: بما آتيت من البراهين والحجج خاصمت من خاصمني من الكفار، أو: بتأييدك وقوتك قاتلت. (انظر: مجمع البحار، مادة: خصم) .
(3) تصحف في الأصل:"حامت"، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما في المصدرين السابقين.
• [2644] [الإتحاف: مي خز حب عنه ط حم 7772] [شيبة: 29947] .
(4) كذا في الأصل، (ر) ، وفي"ترتيب الأمالي الخميسية للشجري"للعبشمي (991) من طريق الدبري عن عبد الرزاق به، و"صحيح البخاري" (6326) من طريق سفيان - وهو ابن عيينة - به:"نور".
(5) في الأصل:"ولك"، وفي (ر) :"وإليك"، والمثبت من المصدرين السابقين، فهو الأليق بالسياق.
(6) قوله:"وما أخرت"وقع في الأصل:"وأخرت"، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما في المصدرين السابقين.
(7) قوله:"وأسررت وأعلنت"كذا وقع في الأصل، (ر) ، ووقع في المصدرين السابقين:"وما أسرت وما أعلنت".