فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 5444

فَإِذَا (1) رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ رَفَعَهُمَا، وإِذَا قَامَ مِنْ مَثْنَى رَفَعَهُمَا (2) ، وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ، قَالَ: ثُمَّ يُخْبِرُهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَفْعَلُهُ.

° [2598] ، قال عَبْدُ اللَّهِ: سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَ هَذَا، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا (3) حَذْوَ أُذُنَيْهِ (4) .

[2599] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِع، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ بِيَدَيْهِ حِينَ (5) يَسْتَفْتِحُ، وَحِينَ يَرْكَعُ، وَحِينَ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَحِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، وَحِينَ يَسْتَوِي قَائِمًا مِنْ مَثْنَى، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ يُكَبِّرُ * بِيَدَيْهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ، قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ الْأُولَى مِنْهُنَّ أَرْفَعَهُنَّ؟ قَالَ: لَا، سَوَاءً، قُلْتُ: أَكَانَ يُخْلِفُ بِشَيءٍ مِنْهُنَّ أُذُنَيْهِ؟ قَالَ: لَا، وَلَا يَبْلُغُ وَجْهَهُ، فَأَشَارَ لِي إِلَى الثَّدْيَيْنِ أَوْ أَسْفَلَ مِنْهُمَا.

° [2600] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ، وإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ أُذُنَيْهِ.

° [2601] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَمَقْتُ (6) النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فرَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصلَاةِ حِينَ كَبَّرَ، ثُمَّ حِينَ رَكَعَ (7) رَفَعَ يَدَيْهِ،

(1) في (ر) :"وإذا".

(2) في (ر) :"ورفعهما".

(3) في الأصل:"يكونا"، والمثبت من (ر) .

(4) اضطرب في كتابته في الأصل، والمثبت من (ر) .

[2599] [شيبة: 2429] .

(5) في الأصل:"حتى"، والمثبت من (ر) .

* [1/ 104 ب] .

° [2601] [التحفة: س 11779، د س ق 11781] [الإتحاف: حم 17279] [شيبة: 2425، 2441، 2539،3509، 8529، 30295] .

(6) الرمق: المراقبة الدقيقة. (انظر: ذيل النهاية، مادة: رمق) .

(7) في الأصل:"كبر"، وفي (ر) :"يركع"، والمثبت من"كنز العمال" (22386) معزوا لعبد الرزاق، ويدل عليه ما في (ر) ، لكن المثبت أنسب لصيغة الأفعال المذكورة في السياق، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت