فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 5444

عَلِيٍّ، أَوْ فُلَانَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي (1) ، قُلْتُ: جِئْتُكِ أَسْأَلُكِ عَنْ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَتْ: نَعَمْ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (2) يَصِلُنَا وَيَزُورُنَا، وَكَانَ يَتَوَضَّأُ فِي هَذَا الْإِنَاءِ أَوْ فِي مِثْلِ هَذَا الْإِنَاءِ وَهُوَ نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ (3) ، قَالَتْ: فَكَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، وَ (4) يُمَضْمِضُ، وَيَسْتَنْثِرُ (5) ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا (6) ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ *، وَمَسَحَ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا، وَ (7) غَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثَا (8) ، ثُمَّ قَالَتْ: أَمَّا ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ دَخَلَ عَلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: يَأْبَى النَّاسُ إِلَّا الْغَسْلَ، وَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ * الْمَسْحَ عَلَى الْقَدَمَيْنِ.

° [120] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْريُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ شَرِبَ فَضلَ وَضُوئِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا (9) .

(1) في (ظ) :"أختي"، والمثبت موافق لما عند ابن راهويه في"مسنده" (2249) من طريق عبد الرزاق، به.

(2) قوله:"قالت: نعم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من (ظ) .

(3) المد: كَيْل مِقدار ملء اليدين المتوسطتين، وهو ما يعادل عند الجمهور: (510) جرامات. (انظر: المكاييل والموازين) (ص 36) .

(4) في (ظ) :"ثم".

(5) الانتثار والاستنثار: إخراج الماء من الأنف بريح، بإعانة يده أو بغيرها، بعد إخراج الأذى، لما فيه من تنقية مجرى النفس، وغيره. (انظر: مجمع البحار، مادة: نثر) .

(6) من (ظ) .

* [ظ/7 أ] .

(7) في (ظ) :"ثم".

(8) من (ظ) ، وقد تقدم برقم: (65) .

* [1/ 5 أ] .

[120] [التحفة: ت س 10205، د ت س 10321، ت س 10322] [الإتحاف: عم حم طح 14853] [شيبة: 54، 55، 60] ، وسيأتي: (121، 122) .

(9) هذا الأثر زيادة من (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت