فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 1631

"أو كتب"، أي ويُبعد الزائد أيضًا بكتب"لا"أو"من"في أوله ،"ثم إلى"في آخره ؛ وذلك - والله أعلم - فيما يجوزون أن نفيه أو إثباته غير متفق عليه في سائر الرويات ؛ ولذا يضاف إليه ببعض الأصول الرمز لمن وقع عنده ، أو نُفي عنه ، من الرواة (1) ؛ وقد يقتصر على الرمز لكن حيث يكون الزائد كلمة أو نحوها .

وقد قال ابن الصلاح تبعًا لعياض: إن مثل هذه العلامة تحسن فيما ثبت في رواية وسقط من أخرى .

"أو نصف"، أي يُبعد الزائد ، أيضًا ، بتحويق نصف"دارة"، كالهلال ، حكاهما عياض عن بعضهم ، واستقبح غيرُه ثانيهما ، كما حكاه ابن الصلاح .

"وإلا صفرا"، أي يُبعد بتحويق صفر ، وهو دائرة منطبقة صغيرة ، حكاه عياض عن بعض الأشياخ المحسنين لكتبهم ؛ قال: وسميت بذلك لخلو ما أشير إليه بها عن الصحة ، كتسمية الحُسّابِ لها بذلك لخلو موضعها من عدد .

ثم إذا أشير للزائد بواحد من الصفر ونصف الدائرة فليكن"في كل جانب"بأصل الكتاب ، إن اتسع المحل ولم يلتبس بالدائرة التي تجعل فصلًا بين الحديثين ، ونحو ذلك ، وإلا فأعلى الزائد ، كالعلامة قبلهما (2) .

"وعَلِّم"أيها الطالب لما تُبعده بأحد ما تقدم"سطرًا سطرًا إذا ما كثرت سطوره"أي الزائد بأن تكرر تلك العلامة في أول كل سطر وآخره ، لما فيه من البيان والإيضاح ،"أوْ لا تكررْها"بل اكتفِ بها في طرفي الزائد فقط ؛ حكاه عياض عن بعضهم) .

(1) أي رواة ذلك الكتاب .

(2) يعني كما في كتابة"لا"أو"من"في أول الزائد ، ثم"إلى"في آخره ، فإن ذلك يكون فوق أول الزائد وفوق آخره ، ولا يكون معه في نفس السطر ، لئلا يدرج في الكتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت