فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 1631

سمعت أبي يقول: تكلم علي بن المديني (1) فيه ، قال: ذهب حديثه؛ فقلت لأبي: ما قولك فيه؟ قال: لا أتقن أمره ، لا يمكني الكلام فيه؛ البصريون يروون عنه وليس بالقوي عندي .

ثم سمعت أبي يقول: سعيد بن واصل لين الحديث).

وقال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكين) (1/216) (905) : (الحسين بن الفرج أبو علي ، وقيل: أبو صالح ، الخياط ؛ يروي عن ابن مهدي ؛ قال يحيى: كذاب يسرق الحديث؛ وقال أبو زرعة: ذهب حديثه، ليس بشيء) .

وقال ابن حجر في (تهذيب التهذيب) (1/15) في ترجمة أحمد بن بشير القرشي المخزومي:

(قال ابن معين: لم يكن به بأس ، وكان يُقَيِّن ؛ وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: عطاء بن المبارك تعرفه؟ قال: من يروي عنه؟ قلت: ذاك الشيخ أحمد بن بشير؛ فتعجب وقال: لا أعرفه؛ قال عثمان: أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد وهو متروك؛ قال الخطيب: ليس أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث هو الذي روى عن عطاء بن المبارك، ذاك بغدادي؛ وأما مولى عمرو بن حريث فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها ، وقد كان موصوفًا بالصدق.

وقال ابن نمير: كان صدوقًا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم، إنما وضعه عند الناس الشعوبية.

وقال أبو زرعة: صدوق ؛ وقال أبو حاتم: محله الصدق ؛ وقال النسائي: ليس بذاك القوي؛ وقال أبو بكر بن أبي داود: كان ثقة كثير الحديث ، ذهب حديثه فكان لا يحدث .

وقال الدارقطني ضعيف يعتبر بحديثه .

قلت [أي ابن حجر] : الشعوبية هم الذين يفضلون العجم على العرب ؛ وقوله"يقين": أي يبيع القينات).

(1) قوله (تكلم علي بن المديني فيه) قرينة على أن المراد بذهاب حديثه هو أنه متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت