وقال أيضًا:"قتادة لم يصحح عن معاذة" (1) ، ومراده أن قتادة لا يثبت له سماع من معاذة العدوية .
وقال ابن المديني:"قلت ليحيى: قول عامر في طلاق الصبي سمعه إسماعيل من عامر ؟ قال: لا ، قلت ليحيى: سألته عنه؟ قال: نعم - فيما أعلم - ، فضعفه ، قلت ليحيى: فطلاق السكران - قول عامر - من صحيح حديثه ؟ قال: لا ، قلت: سألته عنه ؟ قال برأسه ، أي نعم ، قلت: فلم يصححه ؟ قال: لا..." (2) .
وقال ابن المديني أيضًا:"سمعت يحيى يقول: أخذت أطراف بحر بن مرار ، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة ، فسألته عنها ، فلم يصحح منها شيئًا ، قلت ليحيى: أي شيء منها ؟ قال حديث (( شهرا عيد لا ينقصان... ) )" (3) .
وذكر أحمد أن يحيى القطان كان لا يحدث عن قتادة ، عن خلاس بن عمرو الهجري ، عن علي ، وكان يحدث عن قتادة ، عن خلاس ، عن غير علي ، قال أحمد:"كأنه يتوقى حديث خلاس ، عن علي وحده - يعني يقول: ليس هي صحاحًا - أو لم يسمع منه-" (4) .
وذكر ليحيى القطان حديث إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، في (الجراحات أخماس) ، فقال يحيى:"كان معي فلم يصححه إسماعيل" (5) ، يعني ذكر أنه لم يسمعه من الشعبي .
وقال عبدالرحمن بن مهدي في حديث الأعمش ، عن إبراهيم بن يزيد التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر:"من بنى لله مسجدًا..."الحديث:"ليس من صحيح حديث الأعمش" (6) .
ومراده أنه دلسه ، فلم يسمعه من إبراهيم بن يزيد .
وقال أحمد:"إبراهيم بن سعد صحيح الحديث عن ابن إسحاق" (7) .
(1) العلل ومعرفة الرجال (3/227) .
(2) الجرح والتعديل (1/239) .
(3) الجرح والتعديل (1/239) .
(4) العلل ومعرفة الرجال (1/531) ، وانظر (3/80) ، وجامع التحصيل (ص208) ، وتهذيب التهذيب (3/176) .
(5) جامع التحصيل (ص173) .
(6) علل ابن أبي حاتم (1/97) .
(7) سؤالات أبي داود (ص224) .