فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 1631

(إنا نجد في الأجزاء السابقة للسنن ، وفي هذا الجزء ، كثيرًا ، الاختلاف بين لفظة"أنبأ"و"ابنا"و"انا"؛ فالتفت إلى تحقيق هذه اللفظة العالم الفاضل الشيخ عبدالرحمن اليماني أحد مصححي هذا الكتاب ، فأجاد في تحقيقه ؛ فهذه مقالته طبعناها ليتفكر فيه من هو أولى بالإمعان والنظر فيه .

وقع كثيرًا في أسانيد"سنن البيهقي"في أكثر النسخ التي وقفنا عليها صيغةُ"انبا (1) "، وطُبعت (2) تبعًا لبعض النسخ الحديثة الكتابة هكذا"انبأ".

وأرى أن الصواب"ابنا"، وهي اختصار"أخبرنا"، بحذف الخاء والراء ؛ كذلك اختصرها البيهقي وجماعةٌ ؛ ذكره ابن الصلاح في"مقدمته"، ثم النووي في"تقريبه"، والعراقي في"ألفيته"، وغيرُهم .

قد تصفحتُ النسخَ الموجودةَ عندنا في الدائرة ، فلم أر هذه الصيغة مضبوطة هكذا"انبأ"، صريحًا ، في شيء من النسخ القديمة ؛ بل ضُبطت في مواضع هكذا"ابنا"، وفي الباقي (3) مهملة (4) أو مشتبهة .

لم تقع هذه الصيغة (5) في بعض النسخ القديمة ؛ وإنما وقع بدلها"أنا"؛ و"انا"اختصار"أخبرنا".

البيهقي يعبر في أول الأسانيد بقوله"أخبرنا"غالبًا ؛ وكتبتْ (6) صريحةً (7) في أكثر النسخ ؛ أما في المصرية فكُتبت هكذا"ابنا (8) ".

(1) الكلمة في الأصل دون نقط ، ولكن لم يتيسر لي رسمها على ما هي عليه . محمد .

(2) أي في المجلدات الأولى من (سنن البيهقي) .

(3) أي من المواضع في النسخ القديمة .

(4) أي بلا نقط .

(5) يعني صورة ابنا أو أنبأ .

(6) أي في أول الأسانيد .

(7) أي من غير اختصار .

(8) دون نقط ، ولكني لم أستطع رسمها على ما هي عليه . محمد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت