فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1631

وإذا عرفت هذا تبين لك أن مثل هؤلاء المعترضين مثل غر جال في الأسواق فصار كلما رأى شيئًا لم يشعر بفائدته أو لم تدع حاجته إليه عد وجوده عبثًا وسفه رأي عماله والراغبين فيه ، وكان الأجدر به أن يقبل على ما يعنيه ويعرض عما لا يعنيه ؛ وكأن كثيرًا منهم يظن أن الاعتراض على أي وجه كان يدل على العلم والنباهة ، مع أنه كثيرًا ما يدل على الجهل والبلاهة .

ولا نريد بما ذكرنا سد باب الاعتراض على المؤلفين والمؤلفات بل صد الذين يتعرضون لذلك ببادىء الرأي لا غير ، وإلا فالاعتراض إذا كان معقولًا لا ينكر بل قد يحمد عليه صاحبه ويشكر ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت