فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43681 من 466147

أحدهما: يعني بأمر الله.

والثاني: بعلم الله.

{وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ} يعني ما يضرهم فِي الآخرة، ولا ينفعهم فِي الدنيا.

{وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ} يعني السحر الذي يفرقون به بين المرء وزوجه.

{مَا لهُ فِي الأَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: أن الخلاق النصيب، وهو قول مجاهد والسدي.

والثاني: أن الخلاق الجهة، وهو قول قتادة.

والثالث: أن الخلاق الدين، وهو قول الحسن.

قوله عز وجل: {وَلَبِئْسَ مَا شَرَواْ بِهِ أَنفُسَهُم لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} فيه تأويلان:

أحدهما: يعني ولبئس ما باعوا به أنفسهم من السحر والكفر فِي تعليمه وفعله.

والثاني: من إضافتهم السحر إلى سليمان، وتحريضهم على الكذب. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 1 صـ 164 - 169}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت