أحدهما: يعني بأمر الله.
والثاني: بعلم الله.
{وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ} يعني ما يضرهم فِي الآخرة، ولا ينفعهم فِي الدنيا.
{وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ} يعني السحر الذي يفرقون به بين المرء وزوجه.
{مَا لهُ فِي الأَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} فيه ثلاثة تأويلات:
أحدها: أن الخلاق النصيب، وهو قول مجاهد والسدي.
والثاني: أن الخلاق الجهة، وهو قول قتادة.
والثالث: أن الخلاق الدين، وهو قول الحسن.
قوله عز وجل: {وَلَبِئْسَ مَا شَرَواْ بِهِ أَنفُسَهُم لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} فيه تأويلان:
أحدهما: يعني ولبئس ما باعوا به أنفسهم من السحر والكفر فِي تعليمه وفعله.
والثاني: من إضافتهم السحر إلى سليمان، وتحريضهم على الكذب. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 1 صـ 164 - 169}