فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43677 من 466147

وقرأ الجمهور"بضارين به"، وقرأ الأعمش"بضاري به من أحد"فقيل: حذفت النون تخفيفاً، وقيل: حذفت للإضافة إلى {أحد} وحيل بين المضاف والمضاف إليه بالمجرور، و {بإذن الله} معناه. بعلمه وتمكينه، و {يضرهم} معناه فِي الآخرة {ولا ينفعهم} فيها أيضاً، وإن نفع فِي الدنيا بالمكاسب فالمراعى إنما هو أمر الآخرة، والضمير فِي {علموا} عائد على بني إسرائيل حسب الضمائر المتقدمة، وقيل: على {الشياطين} ، وقيل على {الملكين} وهما جمع، وقال {اشتراه} لأنهم كانوا يعطون الأجرة على أن يعلموا، والخلاق النصيب والحظ، وهو هنا بمعنى الجاه والقدر، واللام فِي قوله {لمن} المتقدمة للقسم المؤذنة بأن الكلام قسم لا شرط، وتقدم القول فِي"بئسما"، و {شروا} معناه باعوا، وقد تقدم مثله، والضمير فِي {يعلمون} عائد على بني إسرائيل باتفاق، ومن قال إن الضمير فِي {علموا} عائد عليهم خرج هذا الثاني على المجاز، أي لما عملوا عمل من لا يعلم كانوا كأنهم لا يعلمون، ومن قال إن الضمير فِي {علموا} عائد على {الشياطين} أو على {الملكين} قال: إن أولئك علموا أن لا خلاق لمن اشتراه وهؤلاء لم يعلموا فهو على الحقيقة، وقال مكي: الضمير فِي {علموا} لعلماء أهل الكتاب، وفي قوله {لو كانوا يعلمون} للمتعلمين منهم. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 185 - 189}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت