فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42402 من 466147

وبعد يومين خرج يسوع إلى الجليل ومضى من هناك ، لأنه شهد أن النبي لا يكرم فِي مدينته ، ولما صار إلى الجليل قبله الجليليون ، لأنهم عاينوا كل ما عمل بايروشليم فِي العيد ؛ ثم جاء يسوع حيث صنع الماء خمراً وكان فِي كفرناحوم عند الملك ابن مريض فسمع أن يسوع قد جاء من يهودا إلى الجليل ، فمضى إليه وسأله أن ينزل ويبرئ ولده ، لأنه قد كان قارب الموت ، فقال له يسوع: إن لم تعاينوا الآيات الأعاجيب لا تؤمنون ، فقال له الملك: انزل يا سيد قبل أن يموت فتاي ، قال له يسوع: امض فابنك حي ، فآمن الرجل بالكلمة التي قالها يسوع ومضى ، وفيما هو ماض استقبله علمانه وبشروه بأن ابنه قد عاش ، فسألهم: فِي أي وقت ؟ فقالوا له: أمس فِي الساعة السابعة تركته الحمى ، فعلم أبوه أنه فِي تلك الساعة التي قال له يسوع فيها: إن ابنك قد حيي ، فآمن هو وبيته بأسره ؛ وهذه أيضاً آية ثانية عملها يسوع لما جاء من يهودا إلى الجليل.

قال مرقس: فأقبل إلى كفرناحوم وبقي يعلم فِي مجامعهم يوم السبت ، فتعجبوا من تعليمه لأنه كان كالمسلط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت