فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38451 من 466147

ذكر أبو بكر بن أبي شيبة عن قيس بن عُبَاد: أن بني إسرائيل قالت: ما مات فرعون وما كان ليموت أبداً! قال: فلما أن سمع الله تكذيبهم نبيه عليه السلام ، رمى به على ساحل البحر كأنه ثور أحمر يتراءاه بنو إسرائيل ؛ فلما أطمأنوا وبُعثوا من طريق البر إلى مدائن فرعون حتى نقلوا كنوزه وغرِقوا فِي النعمة ، رأوا قوماً يَعكُفون على أصنام لهم ؛ قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ؛ حتى زجرهم موسى وقال: أغير الله أبغيكم إلها وهو فضّلكم على العالمين ؛ أي عالمي زمانه.

ثم أمرهم أن يسيروا إلى الأرض المقدّسة التي كانت مساكن آبائهم ويتطهروا من أرض فرعون.

وكانت الأرض المقدّسة فِي أيدي الجبارين قد غُلبوا عليها فاحتاجوا إلى دفعهم عنها بالقتال ؛ فقالوا: أتريد أن تجعلنا لُحْمة للجبارين! فلو أنك تركتنا فِي يد فرعون كان خيراً لنا.

قال: {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} [المائدة: 21] إلى قوله"قَاعِدُون"حتى دعا عليهم وسمّاهم فاسقين.

فبقوا فِي التِّيه أربعين سنة عقوبة ثم رحمهم فمنّ عليهم بالسّلْوَى وبالغمام على ما يأتي بيانه ، ثم سار موسى إلى طُورِ سَيْناء ليجيئهم بالتوراة ؛ فاتخذوا العجل على ما يأتي شأنه ، ثم قيل لهم: قد وصلتم إلى بيت المقدس فادخلوا الباب سُجّداً وقولوا حِطّة على ما يأتي ، وكان موسى عليه السلام شديد الحياء سِتّيراً ؛ فقالوا: إنه آدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت