• [2878] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ (1) ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ جَهَرَ الْإِمَامُ أَوْ لَمْ يَجْهَرْ، فَإِذَا جَهَرَ فَفَرَغَ مِنْ أُمِّ الْقُرْآنِ فَاقْرَأْ بِهَا أَنْتَ.
• [2879] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ، عَنْ (2) شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيرِ قَالَ: إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] ، قَرَأْتُ (3) بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَوْ بَعْدَمَا يَفْرُغُ مِنَ السُّورَةِ (4) الَّتِي بَعْدَهَا.
• [2880] عبد الرزاق، عَنْ (5) مَعْمَرٍ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فَكَانَ يَسْكُتُ سَكْتَتَيْنِ إِذَا كَبَّرَ * لِلصَّلَاةِ، وإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ فَعَابَ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَكَتَبَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي ذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ عَابُوا عَلَيَّ، فَلَعَلِّي نَسِيتُ وَحَفِظُوا، أَوْ حَفِظْتُ وَأُنْسُوا (6) ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أُبَيٌّ: بَلْ حَفِظْتَ وَنَسُوا. فَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: إِذَا فَرَغَ الْإِمَامُ * مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ، فَاقْرَأْ بِهَا أَنْتَ.
° [2881] عبد الرزاق، عَنِ الْمُثَنَّى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا كُنْتَ مَعَ الْإِمَامِ فَاقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ قَبْلَهُ، وَاِذَا سَكَتَ" (7) .
(1) قوله:"عن معمر"ليس في (ر) ، وهو خطأ ظاهر، والمثبت هو الموافق لما في"التمهيد" (11/ 40) معزوا لعبد الرزاق.
(2) في الأصل:"بن"، وهو خطأ ظاهر، والتصويب من (ر) ، وهو الموافق لما في"التمهيد" (11/ 40) معزوا لعبد الرزاق.
(3) في المصدر السابق:"اقرأ".
(4) في الأصل:"السور"، والمثبت من (ر) ، وهو الموافق لما في المصدر السابق.
• [2880] [شيبة: 2857] .
(5) ليس في الأصل، وهو خطأ واضح، والمثبت من (ر) .
* [1/ 116 أ] .
(6) من قوله:"فكتب إلى أبي بن كعب"، وإلى هنا، ليس في الأصل، وكأنه من انتقال نظر الناسخ، والمثبت من (ر) ، ويوافقه ما في"عون المعبود" (2/ 484) معزوا لعبد الرزاق.
* [299/ ر] .
(7) متن هذا الحديث ليس في الأصل، وكأنه من انتقال نظر الناسخ، والمثبت من (ر) ، وقد سبق قريبا بأتم مما هنا برقم (2875) . وينظر التعليق على الأثر بعده.