فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 5444

"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلِّمْ (1) ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ"، وإِذَا خَرَجَ قَالَ مِثْلَهَا، إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ:"أَبْوَابَ فَضْلِكَ".

° [1726] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ (2) عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، فَذَكَرَ مِثْلَهَا، إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ (3) : عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا دَخَلْتُمُ الْمَسْجِدَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَاِذَا خَرَجْتُم فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألكَ مِنْ فَضْلِكَ".

° [1727] عبد الرزاق، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ * بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، قَالَ:"بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَسَهِّلْ عَلَيَّ أَبْوَابَ رِزْقِكَ".

[1728] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ.

[1729] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ، فَسَلِّم عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وإِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ، فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، وإِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ، فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْنَا، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ.

(1) ليس في الأصل، والمثبت من (ر) ، وهو الموافق لما أخرجه ابن حجر في"نتائج الأفكار" (1/ 283) من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، به.

° [1726] [التحفة: م د س 11196، م د س ق 11893] .

(2) في الأصل:"بن"، وهو خطأ ظاهر، والمثبت من (ر) ، ويوافقه ما في"سنن ابن ماجه" (737) ، من وجه آخر، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد، به، بنحوه. [162/ ر] .

(3) قوله:"فذكر مثلها، إلا أنه يقول"، كذا في الأصل، وليس في (ر) ، وينظر التعليق قبله.

° [1727] [شيبة:30384،3432] .

* [1/ 67 ب] .

[1729] [شيبة: 3437] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت