فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 5444

وعن إسحاق بن عبد الله السلمي قال:"حجاج بن محمد نائمٌ أوثق من عبد الرزاق يقظانَ" (1) .

وقال أبو حاتم الرازي:"يكتب حديثه ولا يحتج به" (2) .

وقال النسائي:"عبد الرزاق بن همام فيه نظر لمن كتب عنه بِأَخَرَة" (3) .

وقال ابن حبان:"وكان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه" (4) .

وقال الدارقطني:"عبد الرزاق يخطئ عن معمر في أحاديث لم تكن في الكتاب" (5) .

وقال الحافظ ابن حجر:"متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس" (6) .

ويلاحظ أن هذه الأقوال التي تعرضت لنقد الإمام عبد الرزاق قد دارت على عدة أشياء: الوهم، وضعف الحفظ، والتلقين، والتدليس، واتهامه بالكذب، وسرقة الحديث، وكل هذا يمكن الإجابة عنه:

فأما الوهم وضعف الحفظ: فيجاب عنه بما ورد من إثبات حفظه في قول المثنين عليه سابقًا، كما يمكن أن يجاب عنه بقول البخاري:"ما حدث من كتابه فهو أصح" (7) .

وأما التلقين: فيجاب عنه بالتفصيل الذي قاله الإمام أحمد، وهو أن من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع (8) ، فسماع من سمع منه بعد المائتين لا شيء (9) ،

(1) "تاريخ دمشق"لابن عساكر (36/ 173) .

(2) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (6/ 39) .

(3) "الضعفاء والمتروكين" (ص 164) .

(4) "الثقات"لابن حبان (8/ 412) .

(5) "شرح علل الترمذي"لابن رجب (2/ 586) تحقيق نور الدين عتر.

(6) "طبقات المدلسين" (ص 34) .

(7) "التاريخ الكبير" (6/ 130) .

(8) "تاريخ أبي زرعة الدمشقي" (ص 457) .

(9) "المختلطين"للعلائي (ص 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت