• [21598] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، أَوْ غَيْرِهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لاِبْنِ عُمَرَ: يَا خَيْرَ النَّاسِ وَابْنَ خَيْرِ النَّاسِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا أَنَا بِخَيْرِ النَّاسِ، وَلَا ابْنِ خَيْرِ النَّاسِ (1) ، وَلكنِّي مِنْ عَبَادِ اللَّهِ، أَرْجُو اللَّهَ وَأَخَافُه، وَاللَّهِ لَنْ تَزَالُوا بِالرَّجُلِ حَتَّى تُهْلِكُوهُ.
° [21599] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَا تُطْرُونِي (2) كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُه، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ".
• [21600] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ (3) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا أَحَدٌ أُزَكِّيهِ إِلَّا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -.
• [21601] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ (4) رَبِيعَةَ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ يَقُولُ: {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} * [النمل: 48] ، قَالَ: كَانُوا يُقْرِضُونَ الدَّرَاهِمَ.
(1) قوله:"فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس، ولا ابن خير الناس"ليس في (ف) ، (س) ، واستدركناه من"حلية الأولياء" (1/ 307) ،"تاريخ دمشق" (31/ 130 - 156) من طريق المصنف به، ووقع في"المدخل إلى السنن الكبرى"للبيهقي (ص 334) من طريق المصنف بلفظ:"ما أنا بخير الناس، ولا أبي خير الناس".
° [21599] [الإتحاف: مي ط حب حم 15501، حم 15522] .
(2) الإطراء: مجاوزة الحد في المدح، والكذب فيه. (انظر: النهاية، مادة: طرا) .
(3) في (س) :"ابن طاوس"، والمثبت من (ف) ، وهو موافق لما عند الطَّبراني في"المعجم الكبير" (11/ 54) من طريق زائدة عن ليث به.
(4) بعده في (ف) ، (س) :"أب"، وهو خطأ، والتصويب من"تفسير عبد الرزاق" (3/ 83) ،"تفسير ابن أبي حاتم" (9/ 2901) ،"حلية الأولياء" (3/ 315) من طريق عبد الرزاق، وينظر ترجمته في"التاريخ الكبير" (8/ 273) ،"الجرح والتعديل" (9/ 144) .
* [ف/163 ب] .