قَرِيبٍ مِنْ نِصفِ الذِّرَاعِ، فَقَالَ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ، قَالَ: فَقَالَ عَمَّارٌ: فَبِمَا عَلَيَّ لَكَ مِنْ حَقٍّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ شِئْتَ أَنْ لَا أَذْكُرَهُ مَا حَيِيتُ، فَقَالَ عُمَرُ: كَلَّا وَاللَّهِ! وَلكِنْ أُوَلِّيكَ مِنْ أَمْرِكَ مَا تَوَلَّيْتَهُ.
° [947] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ أَصَابَ أَهْلَهُ فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَاءٌ، فَمَسَحَ (1) وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ، فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَهُوَ مِنْهُ عَلَى مَسِيرَةِ ثَلَاثٍ، فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صلَّوْا الصُّبْحَ، فَسَأَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَإِذَا هُوَ تَبَرَّزَ لِلْخَلَاءِ فَاتَّبَعَهُ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فرَآهُ، فَأَهْوَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ فَوَضَعَهُمَا، قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: ثُمَّ نَفَضَهُمَا (2) ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ أَخْبَرَهُ كَيْفَ مَسَحَ.
• [948] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} [النساء: 43] أَهِيَ (3) الْمُوَاقَعَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ لَهُ: الْجُنُبُ فِي السَّفَرِ إِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ، كَيْفَ * طُهُورُهُ؟ قَالَ: طُهُورُ الَّذِي لَيْسَ بِمُتَوَضِّئٍ إِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ، سَوَاءً لَا يَخْتَلِفَانِ، يَمْسَحَانِ بِوُجُوهِهِمَا وَأَيْدِيهِمَا.
• [949] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرٍو (4) ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ فِي إِبِلِهِ، أَوْ فِي غَنَمِهِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُصِيبَ * أَهْلَهُ، وَيَتَيَمَّمَ.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ (5) الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ ذَلِكَ.
° [9471] [شيبة: 1684] .
(1) قوله:"ماء فمسح"وقع في (ر) :"ما يمسح"، وهو تصحيف.
(2) في (ر) :"نقضهما"، وهو تصحيف.
(3) في الأصل:"هي"، والمثبت من (ر) .
* [ر/ 82] .
(4) في (ر) :"عمر"، وهو تصحيف؛ فهو عمرو بين عبيد، وتكرر هذا الإسناد عند المصنف في مواضع كثيرة. وينظر على سبيل المثال الأثر رقم (42، 67، 114) .
* [1/ 38 أ] .
(5) في الأصل:"وسألت"، وكأنه ضرب عليه، والمثبت من (ر) .