فهرس الكتاب

الصفحة 4664 من 5444

[19549] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: احْتَمَلَ رَجُلٌ رَجُلًا، فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ، فَجَعَلَ يَجَؤُهُ بِمِرْفَقِهِ (1) ، وَيَضْرِبُهُ (2) حَتَّى مَاتَ، فَاخْتُصِمَ فِيهِ إِلَى شُرَيْحٍ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَتَلَهُ.

[19550] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ وَغَيْرِهِ قَالَ: إِذَا ضَرَبَه، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا، حَتَّى يَمُوتَ قُتِلَ بِهِ.

[19551] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلَ إِنْسَانٌ * عَطَاءً عَنْ مَجْنُونٍ دَفَعَ غُلَامًا لَه، فَأَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا، أَوْ قَتَلَه، قَالَ: لَا يَبْطُلُ دَمُه، قَالَ عَطَاءٌ: أَتَى حَجَرٌ عَائِرٌ (3) فِي إِمَارَةِ مَرْوَانَ، فَأَصَابَ ابْنَ نِسْطَاسٍ (4) عَمَّ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (5) ، لَا يَعْلَمُ مَنْ صَاحِبُه، فَقَتَلَه، فَضَرَبَ مَرْوَانُ دِيَتَهُ عَلَى النَّاسِ.

° [19552] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَتْ أُمُّ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ (6) عِنْدَ الْجُلَاسِ بْنِ سُوَيْدٍ، فَقَالَ الْجُلَاسُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقًّا فَلَنَحْنُ شَرٌّ (7) مِنَ الْحَمِيرِ، فَسَمِعَهَا عُمَيْرٌ، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّي لأَخْشَى إِنْ لَمْ أَرْفَعْهَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَنْزِلَ الْقُرْآنُ فِيهِ، وَأَنْ أُخْلَطَ بِخَطِيئَتِهِ، وَلَنِعْمَ (8) الْأَبُ هُوَ لِي، فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: فَدَعَا (9) الْجُلَاسَ، فَعَرَفَهُ وَهُمْ يَتَرَحَّلُونَ فَتَحَالَفَا،

(1) قوله:"يجؤه بمرفقه"، في (س) :"تجاه مرفقه".

(2) قوله:"ويضر به"، في (س) :"وضرب به".

[19551] [شيبة:28437] .

* [5/ 143 ب] .

(3) قوله:"حجر عائر"تصحف في الأصل:"حاجر عابر"، وفي (س) :"حجرًا عابرًا"، والتصويب من"المصنف"لابن أبي شيبة (28437) من طريق ابن جريج، به.

(4) قوله:"نسطاس"، في (س) :"بسطاس".

(5) زاد بعده في (س) :"بن بسطاس".

(6) قوله:"أم عمير بن سعد"، في (س) :"أم عبد بن سعيد".

(7) قوله:"شر"، في (س) :"أشد".

(8) قوله:"وَلَنِعْمَ"، في (س) :"أو لنعم".

(9) زاد بعده في (س) :"النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت