الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّينِ (1) ، فَقَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ فِي الْجَيشِ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهُورٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا، وَلَيْلَةً (2) إِذَا أَقَمْنَا، وَلَا نَخْلَعَهُمَا مِنْ غَائِطٍ، وَلَا بَوْلٍ، وَلَا نَوْمٍ، وَلَا نَخْلَعَهُمَا إِلَّا (3) مِنْ جَنَابَةٍ.
قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ:"إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ سَنَةً، لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ".
• [824] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ حَمَّادٍ *، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نُبَاتَةَ (4) ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً.
° [825] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقُلْتُ: ابْتِغَاءَ (5) الْعِلْمِ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ، قُلْتُ: حَكَّ فِي صَدْرِي (6) الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ
(1) قوله:"على الخفين"ليس في الأصل، (ر) ، والمثبت من"المعجم الكبير"للطبراني (8/ 56) من طريق الدبري به،"مسند أحمد" (18379) من طريق عبد الرزاق، به.
(2) هذا على سبيل الاختصار، والمراد:"يوما وليلة"كما تقدم في الروايات.
(3) لفظ الاستثناء ليس في الأصل، والمثبت من (ر) ، المصدر السابق.
• [824] [الإتحاف: طح 15815] [شيبة: 1891، 1893] .
* [1/ 32 ب] .
(4) قوله:"إبراهيم، عن نباتة"كذا في الأصل، (ر) ، وكذا أورده ابن عبد البر في"التمهيد" (11/ 152) نقلًا عن عبد الرزاق، به، وعند البيهقيّ في"السنن الكبرى" (1324) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 83) من وجه آخر عن حماد، عن، إبراهيم، عن الأسود، عن نباتة، به.
° [825] [التحفة: ت س ق 4952، ق 4955] [الإتحاف: مي خز جا طح حب قط ش حم 6546] [شيبة: 1879، 26636] ، وتقدم: (822، 823) .
(5) الابتغاء: الطلب والمناشدة. (انظر: النهاية، مادة: بغى) .
(6) حك الشيء في نفسك: إذا لم تكن منشرح الصدر به، وكان في قلبك منه شيء من الشك والريب. (انظر: النهاية، مادة: حكك) .