• [791] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَنْكَرْتُ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِالْكُوفَةِ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: وَعَلَيَّ فِي ذَلِكَ بَأْسٌ؟ وَهُوَ مُقِيمٌ بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَمَّا قَالَ ذَلِكَ، عَرَفْتُ أَنَّهُ يَعْلَمُ مِنْ ذَلِكَ مَا لَا (1) أَعْلَمُ، فَلَمْ أُرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا، ثُمَّ الْتَقَيْنَا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ سَعْدٌ: اسْتَفْتِ أَبَاكَ فِيمَا أَنْكَرْتَ عَلَيَّ فِي شَأْنِ الْخُفَّيْنِ، فَقُلْتُ لَهُ (2) : أَرَأَيْتَ أَحَدُنَا إِذَا تَوَضَّأَ وَفِي رِجْلَيْهِ الْخُفَّانِ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ بَأْسٌ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا؟
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَزَادَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، مِثْلَ حَدِيثِ نَافِعٍ إِيَّايَ، وَزَادَ عَنْ عُمَرَ: إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِيهِمَا وَأَنْتَ طَاهِرٌ.
° [792] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (3) بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: أَتَى ابْنُ عُمَرَ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ، فَرَآهُ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ هَذَا؟ فَقَالَ سَعْدٌ: نَعَمْ، فَاجْتَمَعَا (4) عَنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ سَعْدٌ *: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَفْتِ (5) ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ فَقَالَ عُمَرُ كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا - صلى الله عليه وسلم -، نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا (6) ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ، وإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ،
(1) ليس في (ر) ، والمثبت من الأصل، ومن"التمهيد"لابن عبد البر (11/ 140) معزوا لعبد الرزاق.
(2) من (ر) .
° [792] [الإتحاف: خز قط حم 15536] [شيبة: 1884، 1885، 1898، 1917] .
(3) قوله:"عبد الله"، هكذا هو المكبر في الأصل، (ر) ، وقد أخرج هذا الحديث أحمد في"المسند" (242) عن عبد الرزاق، فجعله عن عبيد الله بن عمر المصغر، وكذا عزاه للإمام أحمد ابن كثير في"مسند الفردوس" (1/ 118) ، فاللَّه أعلم بالصواب.
(4) في الأصل:"فاجتمعنا"، والمثبت من (ر) ،"مسند أحمد".
* [64/ ر] .
(5) كرره في (ر) .
(6) في الأصل:"أخفافنا"، والمثبت من (ر) ، قال الجوهري في"الصحاح" (4/ 1353) :"الخف: واحد أخفاف البعير، والخف: واحد الخفاف التي تلبس".