فهرس الكتاب

الصفحة 4385 من 5444

نَعَمْ، قَالَ:"فَانْهَهُمْ عَنْهُ"، قَالَ: قَدْ (1) نَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، قَالَ:"فَمَنْ لَمْ يَنْتَهِ فِي الئَّالِثَةِ فَاقْتُلْهُ".

° [18300] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا شَرِبُوا الْخَمْرَ (2) فَاجْلِدُوهُمْ، قَالَهَا ثَلَاثًا، قَالَ: فَإِذَا شَرِبُوا الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُمْ".

قَالَ مَعْمَرٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لاِبْنِ الْمُنْكَدِرِ، فَقَالَ: قَدْ تُرِكَ الْقَتْلُ، قَدْ أُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِابْنِ النُّعَيْمَانِ فَجَلَدَه، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَه، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَه، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَجَلَدَه، أَوْ أكثَرَ.

° [18301] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: أُتِيَ بِابْنِ النُّعَيْمَانِ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَلَدَه، ثُمَّ أُتيَ بِهِ فَجَلَدَه، قَالَ: مِرَارًا أَرْبَعًا، أَوْ خَمْسًا، فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْه، مَا أكثَرَ مَا يَشْرَب، وَمَا أكثَرَ مَا يُجْلَد، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لَا تَلْعَنْه، فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ".

° [18302] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ (3) ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَاقْتُلُوهُمْ"، ثُمَّ قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنْهُمُ القَتْلَ، فَإِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ"، ذَكَرَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ.

° [18303] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - جَلَدَ رَجُلًا فِي الْخَمْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أُتى بِهِ الرَّابِعَةَ فَضَرَبَهُ أَيْضًا، لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ.

(1) تصحف في الأصل:"فمن"، والتصويب من (س) ،"كتاب الأشربة"للإمام أحمد (ص 46) من طريق المصنف، به، وينظر (14478) .

(2) من (س) .

(3) قوله:"ثم إذا شربوا فاجلدوهم"الثانية ليس في الأصل، واستدركناه من (س) ،"كنز العمال" (13731) معزوا لعبد الرزاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت