فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 5444

[696] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ... مِثْلَهُ (1) .

[697] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَطْعَمُ طَعَامًا مَسَّتْهُ النَّارُ أَوْ لَمْ تَمَسَّهُ إِلَّا تَوَضَّأَ، وإِنْ شَرِبَ سَوِيقًا، مَا كَانَ يَتَوَضَّأُ (2) .

[698] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ * عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ (3) ، حَتَّى يَتَوَضَّأَ مِنَ السُّكَّرِ.

[699] معمر، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاس، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَخَذْتُ دُهْنَةً طَيِّبَةً فَدَهَنْتُ بِهَا لِحْيَتِي، أَكُنْتُ مُتَوَضِّئًا؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا ابْنَ أَخِي، إِذَا حُدِّثْتَ بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَا تَضْرِبْ لَهُ الْأَمْثَالَ جَدَلًا.

قال أَبُوَ بَكْر: كَانَ مَعْمَرٌ، وَالزُّهْرِيُّ يَتَوَضَّأَانِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.

[700] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ (4) عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ (5) .

(1) هذا الخبر ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر) ، وينظر:"التمهيد"لابن عبد البر (3/ 336) ، فقد أتبعه بعد الحديث السابق معزوًا لعبد الرزاق، بإسناده.

(2) هذا الخبر ليس في الأصل، وأثبإناه من (ر) . وينظر:"التمهيد"لابن عبد البر (3/ 336) ، فقد أتبعه بعد الحديث السابق معزوًّا لعبد الرزاق، بإسناده، لكن عنده:"وإن شرب سويقًا، توضأ".

* [ر/54] .

(3) قوله:"أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزُّهري، أن عمر بن عبد العزيز كان يتوضأ مما مست النار"ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر) ، وينظر:"التمهيد"لابن عبد البر (3/ 336) ، فقد عزاه لعبد الرزاق، بإسناده.

° [693] [التحفة: ق 15032، ق 15570] .

(4) قوله:"عن معمر"ليس في الأصل، والمثبت مما سبق عند المصنف برقم: (695) ، و"التمهيد" (3/ 336) منسوبًا لعبد الرزاق، به.

(5) هذا الحديث ليس في (ر) ، وقد سبق قبل عدة أحاديث، فلعل الخلل الذي وقع في الأصل بشأن الأحاديث السابقة كان سببًا في تكراره في هذا الموضع، واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت