عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ بَرِيرَةُ، فَقَالَتْ: كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ، كُلُّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ، فَأَعَينِينِي (1) ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنْ أَحَبُّ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عَدَّةً وَاحِدَةً وَيَكُونَ لِي وَلَاؤُكِ، فَعَلْت، فَذَهَبَتْ إِلَى أَهْلِهَا فَأَبَوْا، فَجَاءَتْ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهَا وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جَالِسٌ، فَقَالَتْ: قَدْ عَرَضْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْوَلَاءُ لَهُمْ، فَسَمِعَ ذَلِكَ (2) رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَهَا (3) ، فَأَخْبَرَتْه، فَقَالَ:"خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ فَالْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ"، فَفَعَلَتْ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَطِيبًا فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:"أَمَّا بَعْد، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ (4) يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنَّهُ بَاطِلٌ، وَلَوْ كَانَ (5) مِائَةَ شَرْطٍ، قَضَاءُ اللهِ أَحَقُّ، وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ".
° [16811] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ".
° [16812] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَضَى أَنَّ:"الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ".
• [16813] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَابْنِهِ، أَعْتَقَ الْأَبَ قَوْمٌ، وَأَعْتَقَ الاِبْنُ قَوْمٌ آخَرُونَ، قَالَ: يَتَوَارَثَانِ بِالْأَرْحَامِ، وَيَكُونُ الْعَقْلُ (6) عَلَى مَنْ أَعْتَقَ.
(1) تصحف في الأصل:"فأعيني"، والتصويب من المصدر السابق.
(2) زاد بعده في الأصل:"من".
(3) ليس في الأصل، واستدركناه من المصدر السابق.
(4) في الأصل:"أقواما"، وفي"مسند أبي عوانة":"رجال".
(5) تصحف في الأصل:"كانت"، والتصويب من المصدر السابق.
° [16812] [التحفة: خ م د س 18234] [الإتحاف: حم 10555] .
(6) اضطرب في كتابته في الأصل بين"الولاء"و"العقل"، والتصويب من"الفرائض"للثوري (ص: 38) به،"مصنف ابن أبي شيبة" (28157) من طريق مغيرة، به، بنحوه، وينظر الموضع الآتي برقم: (16952) .