فهرس الكتاب

الصفحة 3575 من 5444

[14349] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ (1) قَالَ: مَا أُبَالِي أَعَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتي وَقَعْتُ، أَمْ عَلَى جَارِيَةِ عَوْسَجَةَ، رَجُلٍ مِنَ النَّخَعِ.

[14350] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (2) قَالَ: مَا أُبَالِي أَعَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتي وَقَعْتُ أَمْ عَلَى جَارِيَةٍ مِنَ النَّخَعِ.

[14351] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مُسَافِرًا، فَبَعَثَتْ (3) مَعَهُ امْرَأَتُهُ بِجَارِيَةٍ (4) لَهَا، لِتَخْدُمَهُ فَقَوَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ، وَأَصَابَهَا فَرُفِعَ أَمْرُهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: بِعْتَ إِحْدَى يَدَيْكَ مِنَ الْأُخْرَى، فَجَلَدَهُ مِائَةً، وَلَمْ يَرْجُمْهُ.

[14352] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: مَرِضَ فَكَانَتْ تَطْلُعُ مِنْهُ يَعْنِي (5) الْعَوْرَةَ.

[14353] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْبَيْلَمَانِيِّ، قَالَ: مَرَرْتُ بِأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ يُحَدِّثُهُ فَدَعَانِي، فَقَالَ: إِذَا سَمِعْنَا (6) مُغْرِبَةً أَحْبَبْنَا أَنْ نُسْمِعَكَهَا، وإِذَا سَمِعْتَهَا أَحْبَبْنَا أَنْ تُحَدِّثَنَا بِهَا، ثُمَّ قَالَ لِي: سَلْهُ، يُرِيدُ الرَّجُلَ الَّذِي عِنْدَهُ عَمَّا يُحَدِّثُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: بَعَثَ عُثْمَانُ مُصَدِّقًا إِلَى بَنِي سَعْدِ بْنِ هُذَيْمٍ فَبَيْنَا هُوَ يُصَدِّقُ، إِذْ قَالَ رَجُلٌ لاِمْرَأَتِهِ وَمَعَهَا جَارِيَةٌ، فَقَالَ لاِمْرَأَتِهِ: اصَّدَّقِي عَنْ مَوْلَاتِكِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: بَلِ اصدَّقْ عَنِ ابْنَتِكَ (7) ، فَقَالَ المُصَدِّقُ: وَمَا شَأْنُ هَذِهِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: كَانَتْ أُمُّ هَذِهِ الْجَارِيَةِ أَمَةً

[14349] [شيبة: 29133] .

(1) قوله:"عن علقمة"ليس في (س) .

(2) بعده في (س) :"عن علقمة".

(3) ليس في الأصل، والمثبت من (س) .

(4) في (س) :"جارية".

(5) ليس في (س) .

(6) قوله:"إذا سمعنا"في (س) :"إنما".

(7) في (س) :"أمتك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت