فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (1) - صلى الله عليه وسلم:"قُلْ" (2) ، قَالَ، *: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ، ثُمَّ سَأَلْت أَهَلَ الْعِلْمِ، فَأَخْبَرُونَا (3) إِنَّمَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَتِهِ الرَّجْمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ (4) ، لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ عز وجل: الْغَنَمُ وَالْوَليدَةُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ (5) ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَاغْدُ (6) يَا أُنَيْسُ - لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ - لاِمْرَأَةِ (7) هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا"، فَغَدَا عَلَيْهَا، فَاعْتَرَفَتْ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَرُجِمَتْ.
• [14226] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ بِكْرٍ، فَأَحْبَلَهَا، فَاعْتَرَفَ (8) وَلَمْ يَكُنْ أَحْصَنَ (9) ، فَأَمَرَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَجُلِدَ مِائَةً، ثُمَّ نُفِيَ.
• [14227] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ (10) ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ... مِثْلَهُ.
(1) في الأصل:"النبي"، والمثبت من (س) ، وينظر المصدر السابق.
(2) تصحف في الأصل إلى:"فإن"، والتصويب من (س) ، وهو الموافق لما في المصدر السابق.
* [4/ 87 ب] .
(3) في الأصل:"فأخبروني"، والمثبت من (س) ، وهو الموافق لما في المصدر السابق.
(4) قوله:"والذي نفسي بيده"، ليس في (س) ، ولعله وهم من الناسخ.
(5) قوله:"الغنم والوليدة رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة"، مكانه بياض في (س) .
(6) الغدو: الذهاب غدوة (أول النهار) ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان. (انظر: التاج، مادة: غدو) .
(7) في (س) :"إلى امرأة"، وفي المصدر السابق:"على امرأة".
• [14226] [شيبة: 29392] .
(8) في الأصل:"فاعترفت"، والمثبت من (س) ، ويوافقه ما في"كنز العمال" (13456) ، معزوا إلى عبد الرزاق وغيره، بنحوه.
(9) في (س) :"تزوج"، والمثبت هو الموافق لما في المصدر السابق.
(10) قوله:"عن نافع"ليس في الأصل، والمثبت من (س) ، وهو الموافق لما في"المحلى" (12/ 101) من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، به.