فهرس الكتاب

الصفحة 2392 من 5444

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ سَأَلُوا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - (1) ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَرْكَبُ أَرْمَاثًا (2) لَنَا، وَيَحْمِلُ أَحَدُنَا مُوَيْهًا (3) لِسَقْيِهِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِمَاءَ الْبَحْرِ وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا، وإِنْ تَوَضَّأْنَا مِنْهُ عَطِشْنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ".

[8929] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"كُلُّ شَيْءٍ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ مَذْبُوحٌ".

[8930] عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لَا تَأْكُلْ طَافِيًا.

[8931] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ *، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إِذَا وَجَدْتَهُ طَافِيًا فَلَا تَأْكُلْهُ، فَإِنَّمَا أَخْذُهُ ذَكَاتُهُ، يَعْنِي الْحِيتَانَ فِي الْبَحْرِ.

[8932] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: طَعَامُ الْبَحْرِ كُلْ مَا فِيهِ.

قَالَ عَمْرٌو (4) : فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي الشَّعْثَاءِ، فَقَالَ: مَا كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِلَّا أَنَّ طَعَامَهُ مَالِحٌ (5) ، وإِنَّا لَنَكْرَهُ الطَّافِيَ مِنْهُ، فَأَمَّا مَا حَسَرَ (6) عَنْهُ الْمَاءُ فَكُلْ.

(1) قوله:"عن ابن عيينة، عن يحيى بن أبي كثير قال: سئل المغيرة بن عبد الله بن عبد أن ناسا من بني مدلج سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم -"كذا في الأصل، وقد سبق برقم (330) :"عن الثوري، وابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن المغيرة بن عبد الله، أن ناسا من بني مدلج سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."

(2) الأرماث: جمع رمث، وهو: خشب يضم بعضه إلى بعض ثم يشد ويركب في الماء. (انظر: النهاية، مادة: رمث) .

(3) في الأصل:"مويه"، والمثبت هو الجادة، وقد سبق برقم: (330)

[8930] [شيبة: 20036]

* [3/ 14 ب] .

[8932] [شيبة: 20128] .

(4) في الأصل:"عمر"، وهو خطأ؛ فعمرو هو ابن دينار السابق ذكره.

(5) في الأصل:"مالحا"، والمثبت الجادة.

(6) الحسر: الكشف. (انظر: النهاية، مادة: حسر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت