فهرس الكتاب

الصفحة 2368 من 5444

كَلْبُكَ، وَإِنْ قَتَلَ، وإذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ، فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ، وَكُلْ مِمَّا رَدَّ عَلَيْكَ سَهْمُكَ، وَإِنْ قَتَلَ (1) وَسَمِّ اللَّهَ"، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ أَهْلِ كِتَابٍ، وإنَّهُمْ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ، وَيَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِآنِيَتِهِمْ وَقُدُورِهِمْ؟ قَالَ:"إِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا (2) بِالْمَاءِ، وَاطْبُخُوا فِيهَا، وَاشْرَبُوا". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَحِلُّ لَنَا مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا؟ قَالَ:"لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ (3) ، وَلَا كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ"."

[8772] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ، عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ مَعَ كَلْبِهِ صَيْدًا، فَلَا يَجِدُ شَيْئًا يُذَكِّيهِ بِهِ، فَيَتْرُكَهُ فِي يَدِهِ فَيَقْتُلَهُ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ.

[8773] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: إِنْ أَخَذَ كَلْبُكَ صَيْدًا فَانْتَزَعْتَهُ مِنْهُ، وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فِي يَدِكَ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ، فَلَا تَأْكُلْهُ.

[8774] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، يَسْأَلُ قَتَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ يَعْلَمُ صَقْرًا لَهُ فَبَيْنَمَا هُوَ يَحُومُ حَوْلَهُ، رَأَى طَائِرًا فَانْقَضَّ حَوْلَهُ، وَسَمَّى الرَّجُلُ، قَالَ: لَا تَأْكُلْهُ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ ذَكَاتَهُ، لِأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلْهُ هُوَ.

[8775] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُرْسَلَ كَلْبُ الصَّيْدِ عَلَى الْجِيفِ.

° [8776] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كُرِهَ صَيْدُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ * الْبَهِيمِ (4) ، لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِقَتْلِهِ.

(1) زاد بعده في الأصل:"قال: قلت"، وهي مقحمة كما في المصدر السابق.

(2) الرحض: الغسل. (انظر: النهاية، مادة: رحض) .

(3) الحمر الإنسية: جمع: حمار، هي التي تألف البيوت ولها أصحاب، وهي: ضد الوحشية. (انظر: النهاية، مادة: أنس) .

[8776] [شيبة: 20142] .

* [3/ 10 أ] .

(4) البهيم: الذي لا يخالط لونه لون غيره. (انظر: النهاية، مادة: بهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت