فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 1631

قال الطبراني في (المعجم الكبير) (13567) : (حدثنا عبد الله بن أيوب القرني ثنا شيبان بن فروخ ثنا بشر بن عبد الرحمن الأنصاري حدثني عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن العبادلة عبد الله بن عمرو وعبد الله بن العباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو: قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( القاص ينتظر المقْتَ ، والمستمع ينتظر الرحمة ، والتاجر ينتظر الرزق ، والمحتكر ينتظر اللعنة، والنائحة ومن حولها من امرأة عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (1) .

وروى عبد الرزاق في (مصنفه) (3033) عن ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس قال: (سمعت ابن عباس يقول: من السنة أن يمس عقبُك إليتيك ؛ قال: قال طاووس: ورأيت العبادلة يُقْعون: ابن عمر وابن عباس وابن الزبير) .

فلا أدري هل كان العبادلة عند طاووس هم هؤلاء الثلاثة فقط؟ أم أنه سماهم عبادلة من باب جمع الاسم وليس من باب إطلاق اللقب أو الكلمة العرفية ؟ أو أنه ذكر بعض من كان يُعرف في ذلك العصر بالعبادلة ؟ وقد يشهد للثاني والثالث أنه فسر الكلمة بتسمية الثلاثة الذين أرادهم ، ولم يطلقها .

وشبيه بهذا قول الرافعي في (الشرح الكبير) : (وروي ذلك عن عمر وعثمان وعلي والعبادلة: ابن مسعود وابن عمر وابن عباس) ؛ فقال ابن حجر في (التلخيص الحبير) (2/24) : (مراده بقوله"العبادلة"جميع الثلاثة، لا أن الذين اشتهروا بهذا اللقب هم هؤلاء الثلاثة ، ولا معنى لاعتراض من اعترض عليه بذلك ) .

(1) وجمع العبادلة بعضُ المتأخرين في هذه الأبيات ، كما في (الوافي بالوفيات) للصفدي (1/461) :

إن العبادلة الأحبار أربعةٌ

مناهج العلم في الإسلام للناس

ابن الزبير وابن العاص وابن أبي حفص

الخليفة ، والحبرُ ابن عباس

وقد يضاف ابن مسعود لهم بدلًا

عن ابن عمرو لوهمٍ أو لإلباس).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت