فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1631

(ذكرتُ فيه ما انفرد [به] الإمام أحمد رضي الله عنه ، من حديث بتمامه ، ومن حديث شاركهم فيه أوبعضَهم، وفيه زيادة عنده ؛ فربما فصلتُ الزيادة بأن تكون في أول الحديث وهو طويل، فأذكرها ثم أقول: فذكره ؛ وربما كانت في آخره ، وهو طويل جدًا ، فأذكر أول الحديث ، ثم أقول: إلى أن قال كذا وكذا.

وربما ذكرتُ الحديثَ ونبهتُ عليها.

وربما سكتُّ لوضوحها عندي.

كشف الأستار عن زوائد البزار ، للهيثمي أيضًا ؛ وهو مطبوع بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي ، في أربعة أسفار ؛ ولكن تحقيقه وتخريجه لم يكونا من الدرجة الفائقة.

وعدد أحاديث النسخة المطبوعة (3698) .

تنبيه: قال عبد السلام محمد علوش في (علم زوائد الحديث - دراسة ومنهج ومصنفات) (ص218) عقب شيء ذكره في وصف (كشف الأستار) :

(لكن بقيت الإشارة إلى أن نسخته التي اعتمدها - أعني الهيثمي - كانت رديئة ، بعض الشيء، كما يظهر من قوله في مواضع:

أ- (رواه الطبراني في الكبير ؛ والبزار لم يحْسن سياقة الحديث ؛ ولعله من سقم النسخة ؛ والله أعلم) [2/151] .

ب- (رواه البزار ، وفي الأصل علامة سقوط) [4/210] .

ج- (رواه البزار ، وهكذا وجدتُه فيما جمعته) [8/40] .

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي ، عليها أيضًا .

وهو مطبوع ؛ وقد بين الهيثمي منهجه فيه في خطبته فقال:

( فذكرت فيه ما تفرد به عن أهل الكتب الستة ، من حديث بتمامه ، ومن حديث شاركهم فيه ، أو بعضهم وفيه زيادة .

وأنبّه على الزيادة بقولي: (أخرجه فلان خلا قوله كذا) أو (لم أره بتمامه عند أحد منهم) ، ونحو هذا من الفوائد.

وربما ذكر الإمام أبو يعلى بعضَ [في الأصل: بعد] الحديث أحيانًا ، ثم يقول: فذكره ، أو ذكر نحوه ؛ فإذا ذكرتُ ذلك أقول: قال: فذكره.

وما كان من ذلك ليس فيه (قال) فهو من تصرفي.

وما كان من ذلك رواه البخاري تعليقًا ، والنسائي في (الكبير) ذكرتُه ؛ وما كان في (النسائي الصغير) المسمى بالمجتبي ، لم أذكره).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت