فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 1631

وقد لا يكون الكتاب ملحقًا بغيره وذيلًا له إلا في عرف طابعيه ، مثل أن يطبع كتابان يأتي أحدهما أولًا ويأتي الآخر بعده ، فيكتب عليهما: (كتاب كذا وبذيله الكتاب الفلاني) .

وقال الدكتور موفق في (توثيق النصوص) (ص227) : (يطلق الذيل في الاصطلاح ويراد به أحيانًا أسفل الصفحة ، كما في("سنن الدارقطني"وبذيله"التعليق المغني على الدارقطني") .

ويُطلق الذيل أحيانًا ويُطلق به تتمة ما فات المصنف ، أو ما حدث أو جاء بعده ؛ ويكون هذا على الأغلب كتابًا مستقلًا منفصلًا عن الكتاب المذيَّل عليه ؛ ومثاله"الذيل على تاريخ الخطيب"لأبي سعد السمعاني في نحو ثماني مجلدات (1) ؛ و"ذيل التقييد"لتقي الدين محمد بن أحمد الحسيني الفاسي المكي (ت832هـ) ، وهو ذيل على كتاب"التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (2) "، و (الذيل على رفع الإصْرِ) للإمام شمس الدين أبي الخير محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت 902هـ) (3) ، وغير ذلك من الذيول) ؛ انتهى .

ومن الذين ذيلوا على كتب أنفسهم الحافظ ابن حجر ذيَّل على كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المئة التاسعة) ، وذكر في هذا الذيل ما تيسر له ذِكرُهم من أعيان المئة التاسعة .

(1) ذكر عدد مجلداته هذا الصفديُّ في (الوافي بالوفيات) (3/210) .

(2) في (توثيق النصوص) : ( الرواة والسنن والمسانيد) .

(3) الأصل لابن حجر ، واسمه الكامل (رفع الإصر عن قضاة مصر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت