قال المزي في (تهذيب الكمال) (1/524) : (قال مكي بن عبدان: سألت مسلم بن الحجاج عنه فقال: ثقة ، وأمرني بالكتابة عنه ) .
وقال (1/258) في ترجمة أبي الأزهر أحمد بن أزهر: (وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سألت محمد بن يحيي عن أبي الأزهر ، فقال: أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضًا: حدثني أبو محمد بن أبي حامد عن مكي بن عبدان قال: سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال: اكتب عنه ؛ قال الحاكم أبو عبد الله: وهذا رسم مسلم في الثقات) .
وجعل مؤلفا (تحرير تقريب التهذيب) (1/60) إذنَ مسلم أو وصيته بالكتابة عن الرجل توثيقًا تامًّا منه له (1) ، واستندا في ذلك إلى ما أسنده الحاكم في (تاريخ نيسابور) له عن أبي حاتم السلمي ، قال: سألت مسلم بن الحجاج عن الكتابة عن أحمد بن حفص ؟ فقال: نعم ؛ ثم قال الحاكم: (هذا رسم مسلم في الثقات الأثبات) (2) .
(1) قال ابن حجر في أحمد بن حفص السلمي: (صدوق) ، فقالا: (بل ثقة ، وثقه النسائي في رواية ، وأوصى مسلمٌ بالكتابة عنه - وهو رسمه في الثقات - وروى عنه البخاري في"الصحيح"، وأبو داود ، والنسائي ، بل قال الذهبي: ثقةٌ مشهورٌ كبيرُ القَدْر ، ولا نعلم فيه أدنى جرح) .
(2) جاء في ترجمة أحمد بن حفص النيسابوري من (تهذيب التهذيب) (1/21) : (وعنه البخاري وأبو داود والنسائي ومسلم في غير الصحيح وأبو حاتم وابن خزيمة ؛ قال النسائي: لا بأس به ، صدوق ، قليل الحديث ؛ قلت: وقال الكلاباذي فيه: السلمي مولاهم؛ وقال مسدد بن قطن: ما رأيت أحدًا أتم صلاة منه؛ وأمر مسلم بالكتابة عنه وقال النسائي في أسماء شيوخه: ثقة، وكذا قال مسلمة ) .