فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42355 من 466147

4 ومنها: أن العلم من الفتح؛ لقولهم: {بما فتح الله عليكم} ؛ ولا شك أن العلم فتح يفتح الله به على المرء من أنواع العلوم والمعارف ما ينير به قلبه -

5 ومنها: أن المؤمن، والكافر يتحاجَّان عند الله يوم القيامة؛ لقولهم: {ليحاجُّوكم به عند ربكم} ؛ ويؤيده قوله تعالى: (ثم إنكم بعد ذلك لميِّتون * ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون [المؤمنون: 15) -

6 -ومنها: سفه اليهود الذين يتخذون من صنيعهم سلاحاً عليهم؛ لقولهم: (أفلا تعقلون) -

-7 ومنها: الثناء على العقل، والحكمة؛ لأن قولهم: {أفلا تعقلون} توبيخ لهم على هذا الفعل؛ وأنه ينبغي للإنسان أن يكون عاقلاً؛ ما يخطو خطوة إلا وقد عرف أين يضع قدمه؛ ولا يتكلم إلا وينظر ما النتيجة من الكلام؛ ولا يفعل إلا وينظر ما النتيجة من الفعل: قال النبي صلى الله عليه وسلم"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً، أو ليصمت"-

8 -ومنها: أن كفر اليهود بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن علم؛ ولهذا صاروا مغضوباً عليهم -

-9 ومنها: توبيخ اليهود على التحريف؛ لقوله تعالى: أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون -

10 ومنها: إثبات عموم علم الله عزّ وجلّ؛ لقوله تعالى: (يعلم ما يسرون وما يعلنون)

-11 ومنها: الوعيد على مخالفة أمر الله عزّ وجلّ؛ لقوله

تعالى: {أولا يعلمون أن الله يعلم -} الآية؛ لأن المقصود بذلك تهديد هؤلاء، وتحذيرهم -

القرآن

(وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ) (البقرة: 78)

التفسير:

- {78} قوله تعالى: {ومنهم} أي من اليهود؛ {أميون} أي بمنْزلة الأميين؛ والأُمّي من لا يعرف أن يقرأ، ولا أن يكتب؛ {لا يعلمون الكتاب إلا أماني} أي إلا قراءة بدون فهم للمعنى؛ ومن لم يفهم المعنى فهو في حكم من لا يعرف القراءة؛ لأنه لا يستفيد شيئاً بقراءته؛ {وإن هم إلا يظنون} أي ما هم إلا يظنون؛ لأن الإنسان الذي لا يعرف إلا اللفظ ليس عنده علم -

الفوائد:

1 من فوائد الآية: أن الأُمّية يوصف بها من لا يقرأ، ومن يقرأ ولا يفهم؛ لقوله تعالى: {ومنم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني} -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت