فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38427 من 466147

الثاني عشر:"المرض"قال تعالى: {وَيَكْشِفُ السواء} [النمل: 62] يعني المرض.

الثالث عشر:"الفَقْر"قال تعالى: {وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الغيب لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الخير وَمَا مَسَّنِيَ السواء} [الأعراف: 188] أي: الفقر.

الرابع عشر:"الهَزِيمة"قال تعالى: {فانقلبوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ الله وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سواء} [آل عمران: 174] أي: هزيمة.

الخامس عشر:"السوء": الصيد، قال تعالى: {فَلَماَّ نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الذين يَنْهَوْنَ عَنِ السواء} [الأعراف: 165] أي: الصيد.

قوله: {يُذَبِّحُونَ} هذه الجملة يُحْتَمَلُ أن تكون مفسّرة للجملة قبلها، وتفسيرها لها على وجهين:

أحدهما: أن تكون مستأنفةً، فلا محلّ لها حيئنذ من الإعراب، كأنه قيل: كيف كان سومهم العذاب؟ فقيل يذبحون.

الثاني: أن تكون بدلاً منها؛ كقوله: [الطويل]

مَتَى تأْتِنَا تُلْمِمْ بِنَا فِي دِيَارنَا

{وَمَن يَفْعَلْ ذلك يَلْقَ أَثَاماً 0 يُضَاعَفْ لَهُ العذاب} [الفرقان: 68 - 69] ، ولذلك ترك العاطف، ويحتمل أن تكون حالاً ثانية، لا على أنها بدل من الأول.

وذلك على رأي من يجوز تعدد الحال وقد منع"أبو البقاء"هذا الوجه محتجاً بأن الحال تشبه المفعول بهن ولا يعمل العامل فِي مفعولين على هذا الوصف، وهذا بناء منه على أحد القولين، ويحتمل أن تكون حالاً من فاعل:"يسومونكم".

"والذّبح"أصله الشَّقّ، منه المَذَابح لأَخَادِيد السُّيول فِي الأرض.

والذَّبح المذبوح"والذُّبَاح": تشقق فِي [أصول] الأصابع.

والمَذَابح أيضاً: المحاريب.

وأما"أبناء"جمع"ابن"، رجع به إلى أصله، فَزُدَّت لامه، إما الواو أو الياء حسبما تقدم.

والأصل:"أبناو"أو"أبناي"، فأبدل حرف العلة همزة لتطرفه بعد ألف زائدة، والمراد بهم: الأطفال عند أكثر المفسرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت