فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38426 من 466147

والسوء: كل ما يعم الإنسان من أمْرٍ دنيوي وأخروي، وهو فِي الأصل مصدر، ويؤنث بالألف، قال تعالى: {أَسَاءُواْ السواءى} [الروم: 10] .

[وأجاز بعضهم أن يكون"سوء"نعتاً لمصدر محذوف تقديره: يسومونكم سوماً سيئاً، كذا قدره.

وقال أيضاً:]"ويجوز أن يكون بمعنى سوم العذاب"، كأنه يريد بذلك أنه منصوب على نوع المصدر نحو:"قعد جلوساً"؛ لأن سوء العذاب نوع من السوم.

قال أبو العباس المُقْرئ: ورد لفظ"السّوء"على خمسة عشر وجهاً:

الأول: بمعنى"الشدة"كهذه الآية، أي: شدة العذاب.

الثاني: بمعنى"العَقْر"قال تعالى: {وَلاَ تَمَسُّوهَا بسواء} [هود: 64] .

الثالث:"الزِّنا: قال تعالى: {مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سواء} [يوسف: 51] ."

الرابع:"المَرَض"قال تعالى: {تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سواء} [طه: 22] .

الخامس:"اللّعْنة"قال تعالى: {إِنَّ الخزي اليوم والسواء عَلَى الكافرين} [النحل: 27] .

السادس:"العَذَاب"قال تعالى: {لاَ يَمَسُّهُمُ السواء} [الزمر: 61] .

السابع:"الشِّرْك"قال تعالى: {مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سواء} [النحل: 28] .

الثامن:"العِصْيَان"قال تعالى: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السواء بِجَهَالَةٍ} [النحل: 119] .

التاسع:"الشَّتْم"قال تعالى: {ويبسطوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بالسواء} [الممتحنة: 2] أي: بالشَّتم، ومثله: {لاَّ يُحِبُّ الله الجهر بالسواء مِنَ القول} [النساء: 148] أي: الشَّتْم.

العاشر:"الجُنُون"قال تعالى: {إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعتراك بَعْضُ آلِهَتِنَا بسواء} [هود: 54] أي بجنون.

الحادي عشر:"اليأس"قال تعالى: {وَلَهُمْ سواء الدار} [الرعد: 25] أي: يأس الدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت