فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 6569

السؤالهناك مريض مَرِضَ في رمضان، وبعد رمضان شُفِي قليلًا، ورأى من نفسه أنه قد خَفَّ، وحالته أصبحت جيدة تمكِّنه من الصيام، فقال: أريد أن أصوم؛ لأن عليه أيامًا من رمضان، فصام وجرَّب يومًا؛ ولكنه رأى من نفسه أنه مُتْعَبٌ، وقال: إن شاء الله عندما أتعافى تمامًا أكمل الصيام، فقبضه الله قبل هذا الوقت الذي حدده ليقضي فيه، فهل يقضي عنه وليه أم ماذا؟ الشيخ: وهذا المرض قديمٌ فيه، أعني: له مدة فيه؟ السائل: نعم، فقد كان مريضًا بالسكر، ثم حصل له هذا.

الجوابهذا بارك الله فيك يُطْعَم عنه عن كل يوم مسكينًا؛ لأن تركه الصيام كان لمرضٍ لا يُرجى زواله؛ لأن السكر -أعاذنا الله وإياكم منه- في الغالب لا يزول، فيُطْعَم عن كل يوم مسكينًا.

فهذه السنة كان صيامنا تسعة وعشرين يومًا، فيُطْعِم تسعة وعشرين فقيرًا.

السائل: لم يفطر رمضان كاملًا، أفطر فقط اثنا عشر يومًا.

الشيخ: يكون بحسب الأيام، كل يوم له مسكين؛ إذا كان أفطر اثنا عشر يومًا فيُطْعَم عنه اثنا عشر مسكينًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت