فهرس الكتاب

الصفحة 3579 من 6569

حكم من يترك المعصية حياءً من الناس لا خوفًا من الله

السؤالفضيلة الشيخ! رجل مسلم لا يمنعه عن فعل المعصية إلا حياؤه من الناس، وليس رجاء ما عند الله أو الخوف من عقابه؟

الجوابهذا ليس له شيء، يعني: ليس له أجر قطعًا؛ لكن هل يكون عليه إثم؟ هذا محل تردد.

قد يقال: إن عليه إثمًا؛ لأنه تقرب إلى المخلوقين بطاعة الله عز وجل أو بترك معصيته، وقد يقال: ليس عليه إثم؛ لأن الله عز وجل شرع الحدود والعقوبات ردعًا للعصاة، ومعلوم أن العاصي قد يمنعه عن المعصية الخوف من هذه العقوبات، دون أن يكون على باله الخوف من الله عز وجل.

فعلى كل حال: ندعو مثل هذا الرجل إلى إخلاص النية لله عز وجل، وأن تكون طاعته تقربًا إلى الله، وتركه المعصية خوفاًَ من الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت