فهرس الكتاب

الصفحة 5922 من 6569

حكم التسمي بـ (أبرار، شيرين، نسرين)

السؤالما حكم الشرع في نظركم في بعض الأسماء والتي قد تكون مأخوذة من بعض آيات القرآن الكريم مثل آلاء وأنفال و (إسراء) و (معارج) و (أبرار) و (طه) و (يس) وكذلك الأسماء التي مثل (شيرين) و (نسرين) هل هي جائزة؟

الجوابعلى كل حال بالنسبة للرجال (أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن, وأصدقها حارث وهمام) والأسماء والحمد لله كثيرة ولا إشكال, أما ما جاء في القرآن فما كان خاصًا بالقرآن فلا يسمى به مثل: (بيان) ، (موعظة) وما أشبه ذلك, وما لم يكن خاصًا بالقرآن فإنه لا بأس بالتسمية به إلا إذا كان فيه تزكية, فـ (أبرار) مثلًا لا يسمى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم (برة) وهي واحدة فكيف الأبرار؟! لكن (أفنان) و (أغصان) و (آلاء) و (أنفال) ما فيها شيء.

السائل: بالنسبة لشيرين؟ الشيخ: لا أعرف شيرين, ما الذي يدل عليه ما معناه؟ السائل: يطلق على آلهة الفرس.

الشيخ: إذًا: آلهة الفرس! لا يحل؛ تسمية الأشخاص بما فيه الشرك لا يجوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت