فهرس الكتاب

الصفحة 2998 من 6569

السؤالالتثويب في أذان صلاة الفجر يكون في الأول أم الثاني؟ الشيخ: التثويب! السائل: نعم.

الشيخ: يعني: قصدك في الإقامة أو في الأذان؟ السائل: في الأذان.

الشيخ: ليس هناك أول ولا ثاني.

السائل: الذي قبله يا شيخ الشيخ: الذي قبل الفجر؟ السائل: نعم.

الشيخ: هذا ليس أذانًا للفجر، فإن محمدًا صلى الله عليه وسلم قال: (إن بلالًا يؤذن بليل ليوقظ نائمكم ويرجع قائمكم) لم يقل يؤذن بليل ليخبركم بالفجر, والأذان للصلاة لا يكون إلا بعد دخول وقتها, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم) فالأذان الأول الذي يسمى أولًا, هو في الحقيقة ليس للفجر, لكنه لمن يريد أن يقوم في الليل, والتثويب الذي هو قول:"الصلاة خير من النوم"إنما يشرع في أذان الفجر الذي هو الأذان بعد طلوع الفجر, وما ورد من الحديث: (إذا أذنت الأول لصلاة الفجر) المراد به: الأذان الذي بعد طلوع الفجر, لكن سمي أولًا بالنسبة إلى الإقامة؛ لأن الإقامة تسمى أذانًا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (بين كل أذانين صلاة) ، وكذلك كما جاء في حديث ابن عمر -أظن- أنه سئل عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفجر فقال: (كان يصلي ركعتين بعد أذان الفجر, كأن الأذان بين أذنيه) قال العلماء المراد بالأذان هنا: الإقامة, أي: كأنه يقيم بمعنى: أنه يسرع في سنة الفجر؛ لأن السنة في صلاة الفجر أن تخففها, فالمهم يا أخي! التثويب وهو قول:"الصلاة خير من النوم"إنما يكون في الأذان الذي بعد طلوع الفجر.

السائل: والذي يفعل بالحرم! يا شيخ؟ الشيخ: الحرم! ماذا يفعل به؟ السائل: فيه أذانان يا شيخ.

الشيخ: أين هو؟ السائل: في الحرم.

الشيخ: للفجر؟ السائل: نعم.

الشيخ: لا يوجد أذانان للفجر.

السائل: يكون قبل الوقت أذان.

الشيخ: هذا ليس للفجر إنما لإرجاع القائم وإيقاظ النائم, ويوجد -أيضًا- في غير الحرم, حتى هنا في عنيزة يُؤذن أحدهم قبل الفجر بساعة والآخر بنصف ساعة حسب الناس, المهم أن ما كان قبل دخول الوقت فليس أذانًا للصلاة، خذ هذه قاعدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت